← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13367 · ص453 · ج17
٨١ - قوله عز وجل: {وَاتَّخَذُوْا} يعني: مشركي قريش {مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً} يعني: الأصنام {لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا}. ٨٢ - {كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ} في الآخرة ويتبرؤون منهم {وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} أعداء، وقيل: أعوانا (١). ٨٣ - قوله عز وجل: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ} يعني: سلطانهم عليهم (٢) وذلك حين قال لإبليس: {اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} الآية (٣). {تَؤُزّهمْ أَزًّا} قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: تزعجهم إزعاجا من الطاعة إلى المعصية (٤).
(١) ذكر القولين الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٢٣. وروى تفسيره با لأعوان عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، ومجاهد، وروى تفسيره بالأعداء عن الضحاك. وروى فيه قولين آخرين هما: أنَّه بمعنى قرناء، رواه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - من طريق العوفي، وعن قتادة. وبمعنى البلاء، رواه عن ابن زيد. وذكر هذِه الأقوال أبو حيان في "البحر المحيط" ٦/ ٢٠٢، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ١٤٨. (٢) سقطت من (ح). (٣) الإسراء: ٦٤. (٤) قوله هذا من رواية عطاء عنه، ذكره الواحدي في "الوسيط" ٣/ ١٩٥. ونسبه له أيضًا: القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ١٥٠.
→ prev 13367 / 16476 next ←