← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1731 · ص59 · ج20
٦٨ - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}. ٧٠ - قوله -عز وجل-: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (٦٩) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ}. ٧١ - {قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ}. قال بعض العلماء: إنما قالوا: {فَنَظَلُّ} لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل (١). ٧٢ - {قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ} قراءة العامة بفتح الياء أي، هل يسمعون (٢) دعاءكم (٣). وقرأ قتادة: بضم الياء (يُسْمِعُونَكُم) (٤) {إِذْ تَدْعُونَ}. ٧٤ - {أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (٧٣) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} وفي هذِه الآية بيان أن الدين إنما يثبت بالحجة، وبطلان للتقليد (٥)
(١) يقال: ظل يفعل كذا إذا فعل بالنهار. والقول بلا نسبة في "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ١١٦، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٢١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٣/ ١٠٩. (٢) في الأصل: يسمعونكم، وهو خطأ والتصويب من (م)، (ح). (٣) قاله الأخفش في "معاني القرآن" ٢/ ٦٤٦، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" ٢/ ٨٧. وانظر: "إعراب القرآن" للنحاس ٣/ ١٨٤، "جامع البيان" للطبري ١٩/ ٨٣. (٤) وهي قراءة شاذة والمعنى: هل يُسمعونكم دعاءهم أو إجابتهم. نسبها إليه ابن خالويه في "مختصر في شواذ القرآن" (١٠٨)، والنحاس في "إعراب القرآن" (١٨٣)، وابن جني في "المحتسب" ٢/ ١٢٩، وابن حبيب في "تفسيره" ٢٢٠/ أ، والحيري في "الكفاية" ٢/ ٨٢/ ب. وانظر: "إعراب القراءات الشواذ" للعكبري ٢/ ٢١٧. (٥) في (م)، (ح): التقليد.
→ prev 1731 / 16476 next ←