← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6880 · ص232 · ج25
تأنيثًا (١). وقيل: إنَّ النخل يذكر ويؤنث (٢) (٣). ٢١ - {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} تحذيرًا بعد تحذير مثل سببه لئلا يقع بالمحذر مثل ذلك: ٢٢ - {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} قيل: فائدته تبين ما ينبغي أن يطلب العلم من جهته، وتكريره ليكون حثًّا بعد حث (٤). ٢٣ - قوله عز وجل: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ} أي: بالإنذار ونبيهم صالح عليه السَّلام (٥). ٢٤ - {فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا} آدميًّا (٦). {وَاحِدًا} منَّا.
(١) [٢٩٣٣] الحكم على الإسناد: فيه شيخ المصنف كذبه الحاكم، وشيخ شيخه لم يذكر بجرح أو تعديل. التخريج: "المذكر والمؤنث" للمبرد: (٨٦)، "المقتضب" للمبرد ٣/ ٣٤٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٣٧. (٢) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٢٤٠، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٨٩، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٩٥ ونسبه لأبي عبيدة. (٣) ساقط من (ح). (٤) ساقط من (ح). (٥) "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢١٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٤٣٠، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٩٦، "لباب التأويل" للخازن ٦/ ٢٢٩. (٦) التخريج السابق.
→ prev 6880 / 16476 next ←