← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
15304 · ص521 · ج20
ليث (١)، عن مجاهد (٢) في قوله -عز وجل-: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} قال: إلى الجنة (٣). {قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}. ٨٦ - قوله تعالى: {وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} قال بعض أهل المعاني: في الكلام تقديم وتأخير تقديره: إنّ الذي فرض عليك القرآن وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب لرادك إلى معاد (٤). {فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ}. ٨٧ - {وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ}. وهذا حين دعا -عليه السلام- إلى دين آبائه (٥) {وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}. * * *
(١) الليث بن أبي سُليم بن زنيم، صدوق، اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فتُرك. (٢) مجاهد بن جبر المكي. ثقة إمام في التفسير وفي العلم. (٣) [٢١٥٠] الحكم على الإسناد: فيه ليث صدوق اختلط كثيرًا فلم يتميز حديثه فتُرك وعمار بن كثير لم أجده. التخريج: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ١٢٥، وفي سنده يحيى بن يمان صدوق، عابد، يخطئ كثيرًا. (٤) انظر: "معاني القرآن" للنحاس ٥/ ٢٠٧. (٥) يعني من الأنبياء والمرسلين.
→ prev 15304 / 16476 next ←