← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2653 · ص90 · ج15
والآخر: أنه من قول المنادي لا عن أمر يوسف، والله أعلم (١). ٧٤ - قوله {قَالُوا} يعني: المنادى وأصحابه {فَمَا جَزَاؤُهُ} ثوابه. قال الأخفش (٢): إن شئت رددت الكناية إلى السارق، وإن شئت رددتها إلى السرق (٣). {إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ} في قولكم وما كنا سارقين. ٧٥ - {قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ} أن يُسلم بسرقته إلى المسروق منه، ويُسترق سنة، وكان ذلك سُنَّة آل يعقوب في حكم السارق (٤) {فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} الفاعلين ما ليس لهم فعله من أخذ مال غيره سرقًا (٥). وأما وجه الكلام، فقال الفراء (٦): من في معنى الجزاء، موضعها
(١) قاله الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٩٣ - ١٩٤، وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٢٥٨ ونسبه للطبري، ورجحه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٩/ ٢٣٥. (٢) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٢٦٠. (٣) في (ك): إلى المسروق. (٤) قاله ابن زيد، أخرجه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٧٤. وقاله ابن إسحاق والسدي، أخرجه عنهما الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٨٣، ونسبه الواحدي في "البسيط" (١٤٠ أ) للمفسرين. وينظر "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢٦١. (٥) في (ك): سرقة. (٦) انظر: "معاني القرآن" ٢/ ٥١.
→ prev 2653 / 16476 next ←