← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9965 · ص336 · ج27
وقال ابن كيسان: المعارج: الفتق الَّذي بين كل سماءين وأرضين (١). وقال قتادة: ذي الفواضل والنعم (٢). وقال سعيد بن جبير: ذي الدرجات (٣). وقال القرظي: ذي الفضائل العالية (٤). وقال مجاهد: معارج الملائكة (٥). ٤ - (يعرج) بالياء الكسائي. وهي قراءة ابن مسعود، واختيار أبي عبيد (٦)
= ٥/ ٣٦٥، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ٣٥٩، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٣٢٧. (١) لم أجده. (٢) أخرجه عبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤١٦، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٧٠، وذكره الما وردي في "النكت والعيون" ٦/ ٩٠، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٢٠، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ٣٥٩. (٣) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٢٠. وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٧٠ عن سعيد، عن ابن عباس من قوله. (٤) لم أجده. (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٧٠ وعبد بن حميد وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤١٦، وأبو الشيخ في "العظمة" ٣/ ١٠٤٧ كلهم بلفظ: معارج السماء. وجاء في "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٤٨٥): يريد: معارج الملائكة. (٦) "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٨٤، "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٧٢، "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٥٠)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران (ص ٣٨١)، =
→ prev 9965 / 16476 next ←