1825 · ص62 · ج24
خاصة من علم أُوتيتموه وأوثرتم (١) بها على غيركم (٢).
وقرأ عكرمة: أو مِيرَاثٍ مِن عِلم (٣). {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}.
٥ - قوله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ} أجهل (٤)
{مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ} يعني الأوثان (٥) {عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ} لا يسمعون ولا يفهمون، فأخرجها وهي جماد مخرج ذكور بني آدم؛ إذ كانت قد مثّلتها عبدتها بالملوك والأمراء التي تُخدم (٦).
٦ - {وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ (٦)}
جاحدين، وعنهم متبرّئين (٧)، بيانه قوله: {تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} (٨).
(١) في (ت): (فأوثرتم).
(٢) "تفسير الطبري" ٢٦/ ٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ١٨٢.
(٣) "المحرر الوجيز" لابن عطية ١٣/ ٣٣٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ١٨٢.
(٤) في (ت): (وأجهل) بزيادة واو.
(٥) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٥١، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٣٧٠.
(٦) انظر: "تفسير الطبري" ٢٦/ ٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ١٨٣.
(٧) انظر: "تفسير الطبري" ٢٦/ ٤، "الوسيط" للواحدي ٤/ ١٠٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٥٢، "اللباب" لابن عادل ١٧/ ٣٨٠.
(٨) القصص: ٦٣.