← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7928 · ص268 · ج3
الْحَقَّ}، يعني صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - ونعته بالباطل بصفة الدجال (١). وقيل: {وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ}. أي: الصدق بالكذب (٢). {وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ} يعني: ولا تكتموا الحق، كقوله (٣) تعالى: {لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ} (٤) يعني: ولا تخونوا أماناتكم. {وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أنه نبيٌ مُرسلٌ. ٤٣ - {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} يعني: وحافظوا على الصلوات الخمس بمواقيتها (٥) ورُكوعِها وسجودها. (وأصل الصلاة الدعاء، فسُميت الصلاة بذلك؛ لأنه دعاهم بها، وقيل: بل أصلها اللزوم، قال الشاعر: لم أكُنْ مِنْ جُنَاتِهِا عَلِمَ اللهُ. . . وإنِّي بِحَرِّهَا اليومَ صَالِي (٦)
(١) ذكره الخازن ١/ ٥٣، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٣٣٤. قال الخازن: وذلك أنه لما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسده اليهود، وقالوا: ليس هو الذي ننتظره وإنما هو المسيح بن داود يعني: الدجال، وكذبوا فيما قالوا. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١/ ٢٥٤ عن ابن عباس. وذكره ابن كثير في" تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٧٩، والسيوطي في "الدر المنثور" ١/ ١٢٥. (٣) في (ج): لقوله. (٤) الأنفال: ٢٧. (٥) في (ج): بمواقيتها وحدودها. . . . (٦) البيت للحارث بن عبَّاد. =
→ prev 7928 / 16476 next ←