745 · ص26 · ج20
وقرأ ابن أبي عبلة: (فظلت أعناقهم لها خاضعة) (١).
٥ - قوله - عز وجل-: {وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ} أي: وعظ وتذكير {مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ} أي: في الوحي والتنزي {إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ}.
٦ - قوله - عز وجل-: {فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ} أخبار وعواقب وجزاء {مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} وهذا وعيد لهم.
٧ - قوله - عز وجل-: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ}
لون وصنف من النبات مما يأكل الناس والأنعام {كَرِيمٍ} حسن يكرم على الناس، يقال نخلة كريمة إذا طاب حملها، وناقة كريمة إذا كثر لبنها (٢).
= أبلغ أمير المؤمنين ... أخا العراق إذا أَتَيْتَا
وهو في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٣٠٥، "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٤٠، "جامع البيان" للطبري ١٢/ ١٧٩، "المحتسب" لابن جني ١/ ٣٧٧، "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ١٠٦ هيت.
ولم ينسبوه لقائل معين، ونسبه الفيروزأبادي في "بصائر ذوي التمييز" ٥/ ٣٦٢ لزيد بن علي بن أبي طالب.
والشاهد قوله (عنق) أي: اجتمعوا إليك.
(١) وهي قراءة شاذة.
انظر: "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (١٠٧)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٧، "الكفاية" للحيري ٢/ ٧٨/ ب.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٢٧٨، "تفسير غريب القرآن" (٣١٦)، "إعراب القرآن" للنحاس ٣/ ١٧٤، "جامع البيان" للطبري ١٩/ ٦٣، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٧٠٧)، "لسان العرب" لابن منظور ١٢/ ٥١٠ كرم.