← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1664 · ص57 · ج13
عبيد وأبو حاتم لأن في قراءة عبد الله (والله مَعَ المُؤْمَنَين) (١). ٢٠ - قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ} أي: ولا تُدْبروا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مخالفين (له {وَأَنْتُمْ تَسْمَعُون} أمره ونهيه. وقال ابن عباس) (٢) - رضي الله عنهما -: وأنتم تسمعون القرآن ومواعظه (٣). ٢١ - قوله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا} (يعني المنافقين والمشركين الذين سمعوا كتاب الله بآذانهم فقالوا سمعنا) (٤) {وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} يعني: لا يتّعظون بالقرآن ولا ينتفعون بسماعهم، فكأنهم لم يسمعوه على الحقيقة. ٢٢ - قوله تعالى: {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابّ} يعني: أن شرّ ما دبّ على وجه الأرض من خلق الله {عِنْدَ اللَّهِ}، قال الأخفش: كل محتاج إلى غذاء فهو دابة (٥). {الصُّمُّ الْبُكْمُ} عن الحق فهم لا يسمعون ولا يقولون. قال ابن زيد: هم صم القلوب وبُكمها وعُميها! وقرأ: {فَإِنَّهَا لَا
(١) ذكره السمرقندي في "بحر العلوم" ٢/ ١٢، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٤/ ٤٧٣ كلاهما عنه، وهي قراءة شاذة. (٢) من (ت) و (س). (٣) لم أعثر عليه حسب بحثي واطلاعي. (٤) من (ت). (٥) لم أجد من عزاه للأخفش ولكن وجدت عند أبي عبيدة في "مجاز القرآن" (ص ٢٨٥) قوله: كل آكل فهو دابة.
→ prev 1664 / 16476 next ←