← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13797 · ص468 · ج17
لله عز وجل ولد (١). ثم نفى عز شأنه (٢) عن نفسه الولد فقال: ٩٢ - {وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (٩٢)} يعني: أنَّه لا يفعل ذلك، ولا يحتاج إليه، ولا يوصف به. ٩٣ - {إِنْ كُلُّ مَنْ} ما كل من {فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} لا ولدًا. ٩٤ - {لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (٩٤)} أي: أنفاسهم وأيامهم وآثارهم، فلا يخفى عليه شيء. ٩٥ - {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ} جائيه {يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} وحيدًا (٣) بعمله، ليس معه شيء من الدنيا (٤) (٥). [١٨٤٤] أخبرنا عبد الله بن حامد (٦)، قال: أخبرنا محمد بن
(١) رواه عن ابن عباس، وعن كعب الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٣٥ كل أثر منفصل عن الآخر، والمصنف اختصر أثر ابن عباس، وجمع بينه وبين أثر كعب. (٢) في (ب): - صلى الله عليه وسلم -، وفي (ح): -عَزَّ وَجَلَّ-. (٣) في (ج): وحيدًا فريدًا. (٤) في (ب): من الدنيا شيء. (٥) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٦/ ١٣٢، "الوسيط" للواحدي ٣/ ١٩٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٥٧. (٦) لم يذكر بجرح أو تعديل.
→ prev 13797 / 16476 next ←