← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13697 · ص465 · ج3
وقيل: (جبريل) مأخوذ من جبروت الله، و (ميكائيل) من ملكوت الله. وقوله: {فَإِنَّهُ}: يعني: جبريل: {نَزَّلَهُ} يعني: القرآن، كنايةٌ عن غير مذكور، كقوله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ} (١) يعني: الأرض، وقوله: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (٢) يعني: الشمس. {عَلَى قَلْبِكَ}: يا محمد. {بإِذْنِ اللَّهِ}، بأمر الله {مُصَدِّقًا} موافقًا {لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} (لما قبله) (٣) من الكتب {وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}. ٩٨ - وقوله تعالى: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ}: أفردهما (٤) بالذكر عن (٥) جملة الملائكة وهما منهم على جهة التفضيل، كقوله عز وجل: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨)} (٦). وفي {وَمِيكَالَ} أربع لغات: ممدود ومهموز مُشبع، على وزن (مِيكاعِيل) وهي قراءة أهل مكة
= يروي المصنف هذا الحديث بالسند الذي روى به كتاب "القراءات" لأبي عبيد، وقد تقدّم، فهذا الحديث يظهر أنه في ذلك الكتاب وهو مفقود. ولم أقف عليه. (١) فاطر: ٤٥. (٢) (ص ٣٢). (٣) ساقطة من (س). (٤) في (ج)، (ش): أخرجهما. (٥) في (ج): من. (٦) الرحمن: ٦٨.
→ prev 13697 / 16476 next ←