13697 · ص465 · ج3
وقيل: (جبريل) مأخوذ من جبروت الله، و (ميكائيل) من ملكوت الله.
وقوله: {فَإِنَّهُ}: يعني: جبريل: {نَزَّلَهُ} يعني: القرآن، كنايةٌ عن غير مذكور، كقوله تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ} (١) يعني: الأرض، وقوله: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (٢) يعني: الشمس.
{عَلَى قَلْبِكَ}: يا محمد. {بإِذْنِ اللَّهِ}، بأمر الله {مُصَدِّقًا} موافقًا {لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} (لما قبله) (٣) من الكتب {وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}.
٩٨ - وقوله تعالى: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ}:
أفردهما (٤) بالذكر عن (٥) جملة الملائكة وهما منهم على جهة التفضيل، كقوله عز وجل: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨)} (٦).
وفي {وَمِيكَالَ} أربع لغات:
ممدود ومهموز مُشبع، على وزن (مِيكاعِيل) وهي قراءة أهل مكة
= يروي المصنف هذا الحديث بالسند الذي روى به كتاب "القراءات" لأبي عبيد، وقد تقدّم، فهذا الحديث يظهر أنه في ذلك الكتاب وهو مفقود. ولم أقف عليه.
(١) فاطر: ٤٥.
(٢) (ص ٣٢).
(٣) ساقطة من (س).
(٤) في (ج)، (ش): أخرجهما.
(٥) في (ج): من.
(٦) الرحمن: ٦٨.