← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13768 · ص467 · ج17
{وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا} قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: كسرًا (١). وقال مقاتل: قطعًا (٢). وقال عطاء: هدمًا (٣). وقال أبو عبيدة: سقوطًا (٤). ٩١ - {أَنْ دَعَوْا} يعني: لأن دعوا (٥) ومن أن جعلوا (٦). وقالوا: {لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا} قال ابن عباس - رضي الله عنهما - وكعب رحمه الله: فزعت السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلَّا الثقلين وكادت أن تزول، وغضبت الملائكة، واستعرت جهنم حين قالوا:
= وتفطر أي: تشقق. ساقط من (ب). (١) لم أجد هذا القول منسوبًا لابن عباس - رضي الله عنهما -، والمروي عنه في "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٩٩ تفسير الهد بالهدم والانقضاض. و(كسرًا) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٢٥٦ بلا نسبة. وهو تفسير لغوي صحيح، قال الجوهري في "الصحاح" ٢/ ٤٨٤ (هدد) وهد البناء هدًا كسره وضعضعه. (٢) الَّذي في "تفسيره" ٢/ ٦٤٠ وقعًا، وكذا في نسخة أخرى مخطوطة. (٣) لم أجده عن عطاء، وهو مروي عن ابن عباس، كما تقدم، رواه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٣٠. (٤) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ١٢ والذي فيه: هذا مصدر هددت أي سقطت، فجاء مصدره صفة للجبال. (٥) سقطت من (ح). (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٥٧، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ١٢.
→ prev 13768 / 16476 next ←