← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10610 · ص358 · ج19
مما يطلق له صفة المخلوق (١). {فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} فسواه وهيأه لما يصلح له فلا خلل فيه ولا تفاوت. ٣ - قوله -عز وجل-: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً} يعني عبدة الأوثان. {لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا}. ٤ - {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا} يعني: النضر بن الحارث وأصحابه (٢). {إِنْ هَذَا} ما هذا القرآن {إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ} اختلقه محمد {وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} يعني: اليهود، عن مجاهد (٣).
(١) قاله ابن فورك في "تفسيره" ٣/ ١٧/ أفدخل في ذلك أعمال العباد؛ لأنها مخلوقة دون كلام الله -ومنه القرآن- وذاته وصفاته لأنها غير مخلوقة. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٨٢، عن ابن عباس وعن ابن جريج، وقال به مقاتل كما في "تفسيره" ٣/ ٢٢٦. وانظر: "تفسير ابن فورك" ٣/ ١٧/ أ، "تفسير ابن حبيب" ٢١٣/ ب، "السيرة النبوية" لابن هشام ١/ ٣٠٠. (٣) أخرجه البستي في "تفسيره" (٤٩٩) (٦٥٤)، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٨١ كلاهما من طريق ابن جريج عنه. وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٨١ وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٦٦٣ كلاهما من طريق ابن أبي نجيح عنه، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" للسيوطي ٥/ ١١٤، وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر. وانظر: "تفسير ابن فورك" ٣/ ١٧/ أ، "معاني القرآن" للنحاس ٥/ ٩.
→ prev 10610 / 16476 next ←