← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7722 · ص261 · ج4
قال قتادة والربيع: يعني بـ {وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}: المؤمنين (١). وقال أبو العالية: هذا يوم القيامة يوقَفُ (الكفار فيلعنهم) (٢) الله عز وجل، ثم تلعنهم (٣) الملائكة، ثم يلعنهم (٤) الناس أجمعون (٥). وقال السدي: لا يتلاعن اثنان مؤمنان ولا (٦) كافران فيقول أحدهما: لعن الله الظالم إلا وجبت تلك اللعنة على الكافر؛ لأنه ظالم، فكل أحد من الخلق يلعنه (٧). ١٦٢ - {خَالِدِينَ فِيهَا} مقيمين في اللعنة والنار {لَا يُخَفَّفُ}: لا يُرَفَّه {عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} أي: يمهلون ويؤجلون. وقال أبو العالية: لا يُنْظَرون فيعتذرون، كقوله عز وجل: {هَذَا يَوْمُ لَا
(١) رواه الطبري في "جامع البيان" عنهما ٢/ ٥٨، ورواه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٢٧١ (١٤٥٦) عن الربيع، عن أبي العالية، وذكره عن قتادة. ونسبه السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٢٩٨ عن قتادة: إلى عبد بن حميد. (٢) في النسخ الأخرى: الكافر يلعنه، والمثبت من (س). (٣) في النسخ الأخرى: الكافر تلعنه، والمثبت من (س). (٤) في (ج): يلعنه. (٥) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٥٨، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٢٧١ (١٤٥٦). (٦) من (ج)، (ت). (٧) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٥٨، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٢٧١ (١٤٥٧).
→ prev 7722 / 16476 next ←