← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8844 · ص298 · ج30
٥ - {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥)} كزرع أكلته الدواب فراثته فيبس، وتفرقت أجزاؤه، شبَّه تقطع أوصالهم بتفرق أجزاء الروث (١)، قال مجاهد: العصف ورق الحنطة (٢). قتادة: هو التبن (٣). قال الحسن: كنا ونحن غلمان بالمدينة نأكل الشعير إذا قُضِب وكان يسمى العصف (٤). سعيد بن جبير: هو الشعير النابت الذي يؤكل ورقه (٥). الفراء: أطراف الزرع قبل أن يسنبل ويُدرك (٦). عكرمة: كالحب إذا أكل فصار أجوف (٧). ابن عباس: هو القشر الخارج الذي يكون على حب الحنطة كهيئة الغلاف له.
(١) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٣٠٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٤١. (٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٣٠٤. (٣) انظر: "تفسير القرآن" لعبد الرزاق ٢/ ٣٩٧، "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٣٠٤. (٤) انظر "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١٥٧ في تفسير قوله تعالى: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (١٢)} [الرحمن: ١٢]. (٥) انظر بنحوه في "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٢١. (٦) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٢٩٢. (٧) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٥٤١، وبنحوه في "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ٣٠٤.
→ prev 8844 / 16476 next ←