3399 · ص115 · ج20
وقرأ الآخرون (١) بتشديد الزاي وفتح الحاء والنون، أي: نزّل الله تعالى به جبريل عليه السلام وهذا (٢) اختيار أبي عبيد وأبي حاتم؛ لقوله: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٩٢)} وهو مصدر نزل (٣).
١٩٤ - {عَلَى قَلْبِكَ}
يا محمد حتى وعيته {لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ}.
١٩٥ - {بِلِسَانٍ} أي: نزل بلسان {عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}.
١٩٦ - {وَإِنَّهُ}
يعني: ذكر القرآن وخبره، عن أكثر المفسرين. وقال مقاتل: يعني ذكر محمد - صلى الله عليه وسلم - ونعته (٤).
{لَفِي زُبُرِ} كتب {الْأَوَّلِينَ} قرأ الأعمش: (زبر) بجزم الباء، وغيره بالرفع (٥).
= زنجلة (٥٢٠)، "الموضح في القراءات" لابن أبي مريم ٢/ ٩٤٥، "شرح الهداية" ٢/ ٤٥٠، "الكشف" لمكي ٢/ ١٥١.
(١) إلا حفصًا عن عاصم كما سبق.
(٢) في (م)، (ح): وهو.
(٣) والقراءتان سبعيتان وهما بمعنى واحد لأن جبريل عليه السلام نزل بالقرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا ينزل به إلا بإذن الله تعالى.
انظر: المراجع السابقة.
(٤) "تفسير مقاتل" ٣/ ٥٤/ ب.
وقاله ابن حبيب في "تفسيره" ٢٢٢/ ب، والحيري في "الكفاية" ٢/ ٨٦/ ب.
(٥) في (م)، (ح): رفع.