← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9441 · ص319 · ج4
{وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} كلامًا ينفعهم ويسرُّهم، هذا قول أهل التفسير (١). وقال أهل المعاني: (أراد أنَّه) (٢) يغضب عليهم، كما تقول: فلانٌ لا يكلِّم فلانًا، أي: هو غضبان عليه (٣). {وَلَا يُزَكِّيهِمْ}: ولا يطهِّرهم من دنس ذنوبهم ولا يثني عليهم (٤). {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}. ١٧٥ - قوله عز وجل: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا} استبدلوا (٥) {الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} اختلف العلماء في (مَا)، فقال بعضهم (٦) هو (ما) التعجب (٧).
= وقوله: "يجرجر": يعني: صوت وقوع الماء في الجوف، وإنَّما يكون ذلك عند شدة الشرب. "غريب الحديث" لأبي عبيد ١/ ١٥٤. (١) "جامع البيان" للطبري ٢/ ٩٠، "الوسيط" للواحدي ١/ ٢٦٠، والبغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٨٤. (٢) في (ش): أراد به. وفي (ت): (أراد به الغضب). (٣) "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢٤٥، "تفسير القرآن" للسمعاني ٢/ ١٣٣، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٢٤١. (٤) "جامع البيان" للطبري ٢/ ٩٠. (٥) من (ج). (٦) في (ح)، (ش): قوم. (٧) "معاني القرآن" للفراء ١/ ١٠٣، "البيان في غريب إعراب القرآن" لابن الأنباري ١/ ١٣٨، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٢٤٢، "إملاء ما من به من الرَّحْمَن" للعكبري ١/ ٧٦، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٢/ ٢٤٣.
→ prev 9441 / 16476 next ←