← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11676 · ص394 · ج18
جوابان: أحدهما: أنه على سبيل السهو والنسيان وسبق اللسان، فلا يلبث أن ينبهه الله عليه ويعصمه. والثاني: أن ذلك إنما قاله الشيطان على لسان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أثناء قراءته وأوهم أنه من القرآن وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الذي يتلوه (١). ٥٣ - قال الله عز وجل: {لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} فيشكون في ذلك (٢) {وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ} فلا تلين لأمر الله (٣) {وَإِنَّ الظَّالِمِينَ} الكافرين (٤) {لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ}. ٥٤ - {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} من المؤمنين (٥) {أَنَّهُ} يعني: أن الذي (٦) أحكم الله سبحانه من آيات القرآن (٧). {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.
(١) وهذِه الأجوبة على افتراض صحة القصة. "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢/ ٢٤. (٢) انظر: "تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص ٢٠٠) بنحوه. (٣) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٨٦. (٤) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٨٦. (٥) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٨٧. (٦) في (ج): الذين. (٧) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٩٥، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢/ ٢٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٨٧.
→ prev 11676 / 16476 next ←