← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9788 · ص330 · ج28
والعرب تقول: منع البردُ البردَ، يعني: أذهب البرد النوم (١) قال الفراء: إن النوم ليبرد صاحبه، وإن العطشان لينام (٢) فيبرد غليله فلذلك سمي النوم بردًا (٣). قال الشاعر: وإن شئت حرَّمتُ النساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاحًا ولا بردًا (٤) أي: نومًا. قال الحسن، وعطاء: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا} أي: روحًا وراحة (٥). ٢٦ - قوله تعالى: {جَزَاءً}
(١) ذكره ابن منظور في "لسان العرب" ٣/ ٨٥، والسمين الحلبي في "الدر المصون" ١٠/ ٦٥٧، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٣٩، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣١٥. (٢) في (س): لا ينام بردًا. (٣) "معاني القرآن" ٣/ ٢٢٨. وانظر: "جامع البيان" للطبري ٣٠/ ١٣، "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٨٥. (٤) البيت للعرجي في "ديوانه" (ص ٢٠٦). وانظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٥٠٩)، "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٨٥. والنقاح: الماء العذب، والبرد هنا: الريق. انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (ص ٥٠٩)، "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٨٥. (٥) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٣١٥، "زاد المسير" لابن الجوزي ٩/ ٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٩/ ١٧٨، "فتح القدير" للشوكاني ٥/ ٤٢٤.
→ prev 9788 / 16476 next ←