← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11500 · ص388 · ج17
عبده (١) {إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا} عصيًا عاتيًا، وكان بمعنى الحال، أي: هو. وقيل: يعني: صار (٢). ٤٥ - {يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ} أعلم {أَنْ يَمَسَّكَ} يصيبك {عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ} كقوله: {إِلَّا أَنْ يَخَافَا} (٣) أي: يعلما. وقوله: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ} (٤). وقيل: معناه إنِّي أخاف أن ينزل عليك عذاب في الدنيا (٥). {فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا} قريبًا في النَّار.
(١) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ١١١، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٣٤. "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٣٣٢، "معاني القرآن" للنحاس ٤/ ٣٣٤. (٢) ذكر الوجهين: القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ١١١ وذكر وجهًا ثالثًا: أن كان صلة زائدة. وذكر الوجه الأول: البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٥/ ٢٣٤. (٣) البقرة: ٢٢٩. (٤) البقرة: ٢٢٩. (٥) وعلى هذا: فهي على بابها أي: أخشى، انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ١١١.
→ prev 11500 / 16476 next ←