← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9930 · ص335 · ج22
وقال ابن كيسان: قدموهم (١). والعرب تسمي السابق هاديًا ومنه قيل للرقبة هادية الشاة (٢). وقال امرؤ القيس: كأن دِمَاءَ الهاديات بَنَحْرِهِ ... عُصارَةُ حِنّاءٍ بِشيْبٍ مُرَجَّل (٣) أراد بالهاديات أوائل الوحش. {إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ} طريق النار. ٢٤ - {وَقِفُوهُمْ} واحبسوهم يقال: وقفته وقفًا فوقف وقوفًا. {إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: عن لا إله إلا الله (٤). وقال الضحاك: عن خطاياهم (٥).
(١) قول ابن كيسان هذا لم أجده إلا عند البغوي في "معالم التنزيل" ٧/ ٣٧. (٢) انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٥/ ٣٥٦ (هدى). (٣) "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام ١/ ٨٥، "لسان العرب" لابن منظور ٣٥٧/ ١٥ والشاعر هو: امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو الكندي صاحب إحدى المعلقات وهي من أفخرهن وأشهرهن. "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام ١/ ١٥، "البداية والنهاية" لابن كثير ٢/ ٢٢٢. (٤) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/ ٥٣ وزاد في معنى المسؤول عنه على ما ذكره المصنف هنا ثلاثة معاني أحدها: سؤال خزنة جهنم لهم بقوله: {ألم يأتكم نذير} والثانية: أنهم يسألون عما كانوا يعبدون. والثالثة: أن سؤالهم قوله: {مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ (٢٥)} وقد ذكر الماوردي في غير هذِه الأقوال، ونسب هذا القول -قول ابن عباس- ليحيى بن سلام "النكت والعيون" ٥/ ٤٤. (٥) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٥/ ٧٤، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٥٣.
→ prev 9930 / 16476 next ←