← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14316 · ص486 · ج18
٢٦ - {قَالَ} فقال لما تمادوا في غيهم وأصروا على كفرهم: {رَبِّ انْصُرْنِي} يعني: بإهلاكهم (١) {بِمَا كَذَّبُونِ} يعني: بتكذيبهم إياي. ٢٧ - {فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ} (٢) فأدخل (٣) {فِيهَا} يقال: سَلَكْتُه في كذا أسْلَكْتُه فيه (٤).
= "زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ٤٧٠، "تفسير القرآن" للسمعاني ٣/ ٤٧١. والقول الأول أقرب؛ لأنه يشمل الموت ويشمل العذاب فهو أعم. (١) في (م): بهلاكهم. (٢) (التنور): اختلف المفسرون في المراد بالتنور فقد ذكر الماوردي في تفسيره. "النكت والعيون" للماوردي ٢/ ٤٧٢ ستة أقوال في المراد به، وكذا ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ١٠٥. والقول الراجح أن المراد به مكان النار الذي يخبز فيه وهو قول أكثر المفسرين كما حكاه عنهم البغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ١٧٦، ورجحه الطبري في "جامع البيان" ١٢/ ٣٨. قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٤٣٦، وهو قول جمهور السلف وعلماء الخلف. والمصنف اقتصر في تفسير هذِه الآيات لورود القصة مطولة في سورة هود [٢٥ - ٤٩]. (٣) انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (٢٩٧)، "تفسير مشكل القرآن" لمكي (١٦٣)، "عمدة الحفاظ" للسمين الحلبي ٣/ ٢١٢. (٤) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٨، "تفسر ابن حبيب" ٢٠٢/ ب، "لسان العرب" لابن منظور ١٠/ ٤٤٢، "عمدة الحفاظ" للسمين الحلبي ٢/ ٢١٣.
→ prev 14316 / 16476 next ←