← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13651 · ص463 · ج14
كل إلا ليوفينهم، ولكنه نصب كلًّا بإيقاع التوفية عليه، أي: ليوفيّن كُلًّا، وهي أبعد القراءات فيها من الصواب. {إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}. ١١٢ - {فَاسْتَقِمْ} يا محمَّد على أمر ربك، والعمل به والدعاء إليه {كَمَا أُمِرْتَ}. وقالت عائشة (١) والثوري: فاستقم على القرآن. قال ابن حيان: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ} أي: لا تشرك بي شيئاً، وتوكل عليّ فيما ينوبك (٢). قال السدي: الخطاب له والمراد أمته (٣). {وَمَنْ تَابَ مَعَكَ} فليستقيموا، يعني: المؤمنين {وَلَا تَطْغَوْا} ولا تجاوزوا أمري. وقال ابن زيد: ولا تعصوا الله ولا تخالفوه (٤). وقيل: ولا تغلوا. {إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} لا يخفى عليه من أعمالكم شيء. قال ابن عباس: ما نزلت على رسول الله في جميع القرآن آية كانت
(١) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١١٤ أ). (٢) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١١٤ أ). (٣) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١١٤ أ)، "البسيط" للواحدي (٩٢ ب)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ١٠٧. (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٠٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٨٩.
→ prev 13651 / 16476 next ←