5441 · ص184 · ج16
حدثنا همام (١).
[١٦٨٢] وأخبرنا عبد الله (٢) قال: حدثنا مكي (بن عبدان) (٣) (٤) قال: حدثنا أحمد بن يوسف (٥)، قال: حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي (٦)، قال: حدثنا همام (٧)، عن قتادة (٨)، عن أنس - رضي الله عنه -.
[١٦٨٣] وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (٩)، قال: أخبرنا مكي (١٠)، قال: حدثنا محمد بن يحيى (١١)، قال: حدثنا (عبد الوهاب ابن عطاء) (١٢) عن سعيد (١٣)، عن قتادة (١٤)، عن أنس بن مالك، عن
(١) العوذي البصري، ثقة، ربما وهم.
(٢) لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٣) سقط من (ز) وفيها: محمد بن يوسف، وقد تقدم في السند السابق.
(٤) الثقة المتقن.
(٥) ثقة، حافظ.
(٦) عمرو بن عاصم الكلابي ذكره ابن حبان في "الثقات"، قال ابن حجر: صدوق في حفظه شيء، مات سنة (٢١٣ هـ) روى له الجماعة. "الثقات" لابن حبان ٨/ ٤٨١، "التهذيب" للمزي ٢٢/ ٨٧، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٨/ ٨٧.
(٧) العوذي البصري، ثقة، ربما وهم.
(٨) أبو الخطاب السدوسي، ثقة ثبت.
(٩) سقط من (ز)، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(١٠) الثقة، المتقن.
(١١) "الذهلي" ثقة، حافظ، جليل.
(١٢) هكذا في (ز)، وفي (أ): عبد الله الوهاني عن، والمثبت هو الصحيح أبو نصر البصري، صدوق، ربما أخطأ.
(١٣) ابن أبي عروبة، ثقة حافظ، اختلط بأخرة، لكنه كثير التدليس.
(١٤) أبو الخطاب السدوسي، ثقة ثبت.
5442 · ص184 · ج17
٥٦ - قوله عز وجل {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا}
ليبطلوا ويزيلوا (١).
{بِهِ الْحَقَّ} قال السدي: ليفسدوا (٢)، وأصل الدحض الزلق يقال: دحضت (٣) رجله أي زلقت (٤).
قال طرفة:
أبا مُنذِرٍ رُمْتَ الوفاءَ فَهِبتَهُ ... وحُدْتَ كما حادَ البَعِيرُ عن الدَّحضِ (٥)
{وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا} فيه إضمار يعني: وما أنذروا به، وهو القرآن {هُزُوًا} استهزاءً.
(١) ذكره عامة المفسرين، وأهل معاني القرآن.
انظر: الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٦٧، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٨٢، "الكشاف" للزمخشري ٢/ ٣٩٤، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (٤٠٨)، "إيجاز البيان عن معاني القرآن" ٢/ ١٤، وغيرها.
(٢) لم أجده.
(٣) في الأصل: أدحضت، والتصحيح من النسختين الأخريين.
(٤) انظر "مجاز القرآن"، لأبي عبيدة ١/ ٤٠٨، "معجم مقال اللغة" لابن فارس ٢/ ٣٣٢ (دحض)، "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ١٤٨ (دحض).
(٥) الرّواية التي وجدتها يختلف شطرها الأوَّل عما هنا، فقد جاء هكذا:
رديت ونجى اليشكري حذاره ... وحاد كما حاد البعير عن الدحض
إلَّا القرطبي فقد وافق المصنف هنا. "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٦.
والبيت في "ديوانه" (ص ١٣٨).