2385 · ص81 · ج17
{فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ} أي: قوت وطعام (١) {وَلْيَتَلَطَّفْ} أي: وليرفق في الشراء وفي طريقه وفي دخوله المدينة {وَلَا يُشْعِرَنَّ} ولا يعلمن {بِكُمْ أَحَدًا} من الناس.
٢٠ - قوله عز وجل: {إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ}
فيعلموا بمكانكم {يَرْجُمُوكُمْ}، قال ابن جريج: يشتمونكم ويؤذونكم بالقول (٢).
ويقال: يقتلونكم (٣).
ويقال: كان من عادتهم القتل بالرجم، وهو أخبث القتل (٤).
وقيل: هو التوبيخ (٥).
ويقال: يضربونكم (٦).
(١) روى ذلك الطبري بسنده، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: بطعام. "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٥/ ٢٢٤، وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٤٦٠، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ١٦٠.
(٢) روى قول ابن جريج، الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٢٤.
ونسب هذا القول له ولمجاهد ابن الجوزي في "زاد المسير" ٥/ ٨٥.
(٣) نسبه ابن الجوزي لابن عباس، "زاد المسير" ٥/ ٨٥.
وهو قول الزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٢٧٦ قال: أي يقتلونكم بالرجم.
(٤) قول: وهو أخبث القتل، ذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٣/ ٢٧٦.
وانظر: "الوسيط" للواحدي ٣/ ١٤١.
(٥) لم أجد من ذكره، وهو قريب من معنى: يشتمونكم ويؤذونكم بالقول.
(٦) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٦٠.
2386 · ص81 · ج18
{وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} قال ابن عباس رضي الله عنهما: أعمى البصر (١).
وقال مجاهد: أعمى عن الحجة (٢).
١٢٥ - {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (١٢٥)}
بعينيَّ (٣).
وقال مجاهد: عالمًا بحجتي (٤).
١٢٦ - {قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا}
يقول: كما أتتك آياتي (٥) {فَنَسِيتَهَا} فتركتها (٦) وأعرضت عنها (٧).
{وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} تترك في النار (٨).
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٠١.
(٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٢١، بإسناد صحيح، وأخرجه مجاهد في "تفسيره"، ١/ ٤٠٥، بنحوه بإسناد ضعيف.
وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٢٩، بنحوه بإسناد حسن.
والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٤٤٠ (١٣٥٧٥)، والبغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٣٠١.
(٣) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٠١، بمعناه، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٨٦.
(٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٢٩، بمثله. والإسناد ضعيف.
(٥) في (ب): آياتنا.
(٦) زيادة من (ب)، (ج).
(٧) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٠١.
(٨) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٢١، عن مجاهد بمثله بإسناد صحيح، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٣٠، به بمثله بإسناد حسن.
والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٤٤٠ (١٣٥٧٥).