← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10107 · ص341 · ج20
يصلِّي فتقولُ: ما الصلاةُ من حاجتك فتخطؤه (١) (٢). وقال وهب: وجهها وجه رجل وسائر خلقها كخلق الطير فتخبر من رآها أن أهل مكة كانوا بمحمد عليه السلام والقرآن لا يوقنون (٣)، وفي هذا تصديق لقراءة من فتح أنّ (٤)، وقال كعب: صورتها صورة (٥) الحمار (٦). وروى روح (٧) (٨)، عن هشام (٩)، عن الحسن (١٠) (١١): أن موسى
(١) في (س): فتحطمه. (٢) [٢١١٢] الحكم على الإسناد: فيه شيخ المصنف لم أجده. التخريج: أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ١٦، والفاكهي في "أخبار مكة" ٤/ ٤٠، ونعيم في "الفتن" ٢/ ٦٦٢. (٣) ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٦/ ١٧٧، وأبو السعود في "إرشاد العقل السليم" ٦/ ٣٠١، والألوسي في "روح المعاني" ٢٠/ ٢٤ جميعهم عن وهب. (٤) في (ح) بزيادة: الناس. (٥) في (ح): كصورة. (٦) ذكره الألوسي في "روح المعاني"عن كعب ٢٠/ ٢٣٣. (٧) في (ح) بزيادة: بن شهاب. (٨) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، ثِقَة، فاضل. (٩) هشام بن حسان الأَزدِيّ القُرْدُوسي، ثِقَة، وفي روايته عن الحسن مقال: لأنه قيل كان يرسل عنه. (١٠) في (س): الحسين. (١١) الحسن البَصْرِيّ، ثِقَة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس.
10108 · ص341 · ج21
{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} ١٠ - {إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ} يعني من فوق الوادي من قبل المشرق عليهم مالك بن عوف النصري، وعيينة ابن حصن الفزاري في أَلْف من غطفان، ومعهم طليحة بن خويلد الأسدي في بني أسد، وحُيَيّ بن أخطب في يهود قريظة. {وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} يعني من بطن الوادي من قبل المغرب، وهو أبو سفيان بن حرب في قريش ومن تبعه، وأبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي من قبل الخندق. فكان الذي جر (١) غزوة الخندق -فيما قيل- أجلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
= ضعيف مدلس والإسناد الثاني: شيخ المصنف لم أجده ومحمَّد بن حميد حافظ ضعيف. التخريج: رواه مسلم (١٧٨٨) من حديث الأَعمش، عن إبراهيم التَّيْميّ، عن أَبيه، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٧١٢٥) في المناقب، ذكر حذيفة بن اليمان، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٨٢٢٣). (١) أصله من الجر، أي: السحب. وأيضًا: الجر: هو أن تجره من محله إلى وقت آخر. والمراد هنا سبب وقوع الغزوة. وقد تكون: حز: هو افتعل من الحز: القطع. ومنه الحزة وهي: القطعة من اللحم وغيره. وقيل الحز: القطع في الشيء من غير إبانة. يقال: حززت العود أحزه حزا. ومنه حديث ابن مسعود (الإثم حواز القلوب) هي الأمور التي تحز فيها: أي تؤثر كما يؤثر الحز في الشيء. والمراد الشيء الذي حز وأثر وكان سببًا في وقوع الغزوة. =
→ prev 10107–10108 / 16476 next ←