← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10285 · ص347 · ج19
{فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ} في الانصراف. {وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}. ٦٣ - قوله -عز وجل-: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} قال ابن عباس رضي الله عنهما يقول: احذروا دعاء الرسول عليكم إذا أسخطتموه فإن دعاءه موجب ليس كدعاء غيره (١). وقال مجاهد وقتادة (٢): لا تدعوه كما يدعو بعضكم بعضًا "يا
= التخريج: لم أقف عليه. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٧٧، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٦٥٥، كلاهما من طريق العوفي عنه. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١١١ وزاد نسبته لابن مردويه، ونسبه إليه ابن فورك في "تفسيره" ٣/ ١٦/ ب، والنحاس في "معاني القرآن" ٤/ ٥٦٥. وهذا القول مروي عن الحسن والشعبي رحمهما الله ورجحه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٧٨ واستحسنه النحاس بحجة اتصال الكلام، وذلك أن الذي قبله والذي بعده نهى عن مخالفته فالذي بينهما تحذير لهم من التعرض لسخطه فيضطره إلى الدعاء عليهم. (٢) قول مجاهد أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٧٧، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" ٢/ ٦٦٦ (٧٢٦)، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٦٥٥، وآدم في "تفسير مجاهد" (٤٩٥). جميعهم من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عنه به. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١١١ وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر، ونسبه إليه ابن فورك في "تفسيره" ٣/ ١٦/ ب، والنحاس في =
10286 · ص347 · ج20
وقال قتادة وأبو عبيدة: هو جمع صورة (١)، يقال صورة وصُوَر (٢) مثل سور للبناء (٣) والمسجد وجمعها سُور وسؤر (٤)، وأنشد أبو عبيدة: سرت إليها في أعالي السور (٥). ومعنى الآية: ونفخ في صور الخلق. وقد ورد في كيفية نفخ الصور حديث (٦) جامع وهو: [٢١١٤] ما أخبرنا الإِمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد (بن إبراهيم) (٧) المهرجاني (٨) قراءة عليه في جمادى الآخرة سنة اثنتين
= وقال: حديث حسن، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٦٠٣ (٨٦٧٨) وغيرهما، والحديث في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" للألباني ٣/ ٦٦ - ٦٩ (١٠٧٩). (١) في (س): صور، ولم أجده في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة. (٢) في (س)، (ح) بزيَادة: وصوْر. (٣) في (ح): سور البقاء. (٤) في (س): سُوَر. (٥) شطر البيت وقائله سقط من (س)، وهذا الرجز لعجاج -وهو عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر التَّمِيمِيّ السعدي، يكنى أَبا الشعثاء، ويعرف بالعجاج الراجز المشهور، ذكره ابن حجر في "الإصابة" ٥/ ٨٧. وانظر: "الأغاني" للأصفهاني ٢٠/ ٣٦٠ - وأوله: ورب ذي سرادق محجور انظر: "الكتاب" لسيبويه ٤/ ٥١، "العين" للخليل ٧/ ٢٨٩، ولم يرد في العين أوله. (٦) في (ح) بزيادة: صحيح. (٧) ساقطة من (ح). (٨) الإسفراييني، الإمام، العلامة، أحد المجتهدين. في عصره.
→ prev 10285–10286 / 16476 next ←