← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10328 · ص349 · ج4
وكلُّ قوم أطاعوا أمر مُرْشِدِهم (١) ... إلّا نُمَيرًا أطاعت أمْرَ غاويها (٢) الظّاعنين ولما يُظعنوا أحدًا ... والقائلين لمن دارٌ نخليها (٣) (٤) وأنشد أبو عبيدة (٥): لا يَبْعُدَن قومي الذين هم ... سُمُّ العداة وآفةُ الجُزْر النَّازلين بكل مُعْتَرَكٍ ... والطيبين معاقِدَ الأزْرِ وأما الذم فقوله تعالى {مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا} (٦) الآية.
(١) كذا في (ح)، (أ). وفي (س): سيدهم. وفي (ش): رشدهم. (٢) في (أ): غاوديها. (٣) في (أ): يجليها. (٤) "الكتاب" لسيبويه ٢/ ٦٤ ونسبهما إلى ابن خَيّاط العُكْلي. انظر "الإنصاف" لابن الأنباري (ص ٣٧٦) والبيت الثاني في "لسان العرب" لابن منظور (ظعن) ٨/ ٢٥٣، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢/ ٢٢١ والظَّعْنُ: السير. "لسان العرب" لابن منظور الموضع السابق. (٥) البيتان للخِرْنِق بنت بدر بن هفان بن تميم وهما في "الكتاب" ١/ ٢٠٢، ٢/ ٦٤ وفيه: والطيبون. و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة (ص ٦٥ - ٦٦)، "الكامل" للمبرد ٢/ ٥٥، "معاني القرآن" للأخفش ١/ ٣٤٩ وعنده: والطيبون، وقال: ومنهم من يقول: النازلون والطيبين، ومنهم من يرفعهما جميعًا، وينصبها جميعًا. (٦) الأحزاب: ٦١.
→ prev 10328 / 16476 next ←