← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10665 · ص360 · ج15
١١ - قوله -عز وجل-: {قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} بالنبوة والحكمة {وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}. ١٢ - {وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا} بين لنا الرشد وبصّرنا طريق النجاة {وَلَنَصْبِرَنَّ} لام القسم مجازه: والله لنصبرنّ {عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ}. ١٣ - قوله -عز وجل-: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا} يعنون: إلا أن ترجعوا وحتى ترجعوا إلى دينينا {فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ}. ١٤ - {وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ} أي: من بعد هلاكهم {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} أي: مقامه وقيامه بين يديَّ، فأضاف قيام العبد إلى نفسه، كما تقول: ندمت على ضربك، أي: ضربي إياك، وسررت برؤيتك، أي: برؤيتي إليك (١) وقال الله تعالى {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)} (٢) أي: رزقي إياكم، وإن شئت قلت: {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي}
(١) في (ز)، (م): إياك. (٢) الواقعة: ٨٢.
10666 · ص360 · ج16
[١٧١١] أخبرنا أبو القاسم يحيى بن محمد بن الحسن بن هارون المقرئ (١)، قال: حدثنا أبو العباس الفضل بن الفضل الكندي (٢)، قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي (٣)، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني (٤)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم (٥)، عن أبيه (٦)، عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا في نشرهم (٧) وكأني بأهل لا إله إلا الله وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن (٨).
(١) أبو القاسم الفامي يحيى بن محمد بن الحسن بن هارون المقرئ المعلم الزاهد الملقاباذي، شيخ سديد ورع عفيف، سمع عن أبي على الرفا الهروي، وروى كتاب "الأموال" لأبي عبيد وغير ذلك من المسانيد، وقرأ عليه الحفاظ، وحدث سنة (٣٩٠ هـ) وبعدها توفي. انظر "المنتخب من السياق" (ص ٥٣٠). (٢) صدوق. (٣) ثقة. (٤) أبو زكريا الكوفي، حافظ إلا إنهم اتهموه بسرقة الحديث. (٥) العدوي، ضعيف. (٦) مولى عمر بن الخطاب، ثقة، وكان يرسل. (٧) في (أ): منشر. (٨) [١٧١١] الحكم على الإسناد: فيه الحماني متهم بسرقة الحديث، وابن زيد ضعيف. التخريج: أخرجه ابن أبي حاتم مرفوعًا. "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٣٣٤ (١٣٣٠٩).
→ prev 10665–10666 / 16476 next ←