10697 · ص361 · ج18
تتكلم (١).
{فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ} قال ابن عباس وقتادة: المتواضعين (٢).
مجاهد: المطمئنين إِلَى الله سبحانه (٣).
الأخفش: الخاشعين (٤).
ابن جرير (٥): الخاضعين (٦).
عمرو بن أوس: هم الذين لا يظلمون وإذا ظلموا لم ينتصروا (٧).
(١) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٦٠، بنحوه، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٨٥، بنحوه.
(٢) أخرجه عبد الرزاق فِي "تفسير القرآن" ٢/ ٣٨ عن قتادة، وإسناده صحيح، وأخرجه الطبري فِي "جامع البيان" ١٧/ ١٦١ عن قتادة، وإسناده حسن.
والأثر فِي "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٨٦.
والأثر صحيح.
(٣) أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" ١٧/ ١٦١.
والإسناد صحيح.
والأثر فِي "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٨٦.
الأثر صحيح.
(٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٨٦.
(٥) فِي (ج): ابن جريج.
(٦) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٦١.
(٧) فِي (ب): لا ينتصرون، والأثر أخرجه الطبري فِي "جامع البيان" ١٧/ ١٦١ بإسناد ضعيف.
والأثر فِي "معاني القرآن" للنحاس ٤/ ٤١٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٨٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٥٨.
10698 · ص361 · ج19
٩ - {انْظُرْ}
يا محمد {كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا} إلى الهدى ومخرجًا من الضلالة، فأخبر الله تعالى أنهم متمسمكون بالجهل والضلال عادلون عن الرشد والصواب، وهم مع ذلك كانوا مكلفين بقبول الحق، فثبت أن الاستطاعة التي تحصل بها الضلالة، غير الاستطاعة التي تحصل بها الهدى والإيمان (١).
= منشورة، معك أربعة ملائكة يشهدون لك أنك كما تقول، وأيم الله لو فعلت ذلك لظننت ألا أصدقك. .
والقصة بطولها أخرجها ابن إسحاق في "السيرة" (١٧٨)، (٢٥٤) قال: حدثني شيخ من أهل مكة قديم منذ بضع وأربعين سنة عن عكرمة عن ابن عباس فذكرها.
وأخرجها الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ١٦٤ - ١٦٦ من طريق ابن إسحاق به، وفيه -من أهل مصر-. وذكرها السيوطي في "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٣٦٥ وزاد نسبتها لابن المنذر وابن أبي حاتم.
وذكرها أيضًا في "لباب النقول" للسيوطي (١٢٦) من طريق ابن جرير به.
ثم قال وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" عن سعيد بن جبير في قوله: {وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ} قال: نزلت في أخي أم سلمة عبد الله بن أمية.
ثم قال: مرسل صحيح شاهد لما قبله يجبر المبهم في إسناده.
قلت: وأخرج الطبري أيضًا في "جامع البيان" ١٥/ ١٦٦ من طريق ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن سعيد بن جبير وعكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس نحوه. وهذا أيضًا يجبر المبهم في إسناده.
وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٢٨، "أسباب النزول" للواحدي (٣٠٠) (٥٩١)، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ٩/ ٧٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٠/ ٣٢٨، "السيرة النبوية" لابن هشام ١/ ٢٩٥.
(١) قاله ابن فورك في "تفسيره" ٣/ ١٧/ أ.