10793 · ص364 · ج24
المغرب والعشاء، فأخذ صدقاتهم، ولم ير منهم شيئًا (١) إلَّا الطاعة والخير، فانصرف خالد - رضي الله عنه - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخبره الخبر، فأنزل الله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ} (٢) يعني الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيْط، سماه الله عز وجل فاسقًا، نظيرها قوله تعالى: {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (١٨)} (٣) قال سهل بن عبد الله وابن زيد: الفاسق: الكذاب (٤).
وقال (٥) أبو الحسين الورَّاق: هو المعلن بالذنب (٦) وقال ابن الطاهر: الفاسق: الذي لا يستحي من الله عز وجل (٧).
{بِنَبَإٍ} بخبر.
{فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا} كي لا تصيبوا بالقتل والقتال
{قَوْمًا} برآء {بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}.
(١) من (ح).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٢٣١ عن قتادة مختصرًا، والطبري في "جامع البيان" ٢٦/ ١٢٤، عن قتادة، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٩٣ لعبد بن حميد من طريق قتادة.
(٣) السجدة: ١٨.
(٤) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ٣١٢.
(٥) ليست في (ح).
(٦) انظر: "حقائق التفسير" للسلمي (٣١٠/ ب)، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ٣١٢.
(٧) انظر: "حقائق التفسير" للسلمي (٣١٠/ ب).