10915 · ص368 · ج27
قرأ الحسن وطلحة: بفتح الياء وضم الخاء، ومثله روى المفضّل عن عاصم (١). الباقون ضده (٢).
٣٩ - {كَلَّا} لا يدخلونها
ثم ابتدأ فقال عَزَّ من قائل: {إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ} (٣) أي: من نطفة ثم علقة ثم مضغة، فلا يستوجب الجنة أحد منهم لكونه شريفا؛ لأن مادة الخلق واحدة، بل يستوجبونها بالطاعة (٤).
قال قتادة في هذِه الآية: إنما خلقت يا ابن آدم من قذر فاتق الله (٥).
[٣٢٤٢] أخبرنا ابن فنجويه (٦)، حدثنا محمد بن عبد الله بن
= والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٤٦٦)، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٢٥، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٨/ ٢٢٩.
(١) "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٨٦، "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٨٦، "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٥١)، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٢٢٣.
وطلحة هو ابن مصرف.
(٢) "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٥١)، "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٨٦ ونسبها لعامة القراء. وجاء النص في (ت): وقرأ الباقون {أَن يُدخَلَ} على الفعل المجهول.
(٣) قاله الضحاك. أخرجه ابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٢١.
(٤) "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٧٨، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٢٢٣، "تفسير القرآن" للسمعاني ٦/ ٥١، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٢٥.
وهذا هو القول الأول في معنى: {مِّمًا يَعلَمُون} وقواه السمعاني في "تفسير القرآن"، ويعقبه قولان آخران سيذكرهما المصنف قريبا.
(٥) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ٢/ ٣١٨، وعبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٤٢١، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٨٧ من طريقين عنه.
(٦) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.
10916 · ص368 · ج28
وقال السدي: حين تنشط من القدمين (١).
وقال عكرمة (٢) وعطاء (٣): هي الأوهاق.
وقال قتادة (٤) والأخفش (٥): هي النجوم تنشط من أفق إلى أفق أي: تذهب يقال: حمار ناشط ينشط (٦) من بلد إلى بلد أي:
= الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٩٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٢٤.
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٢٩، وابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٠٩، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٩٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٢٤، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ١٦.
(٢) ذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٢٧٧، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٤٦ ولم ينسباه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٢٤، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٣٠، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٩٠.
(٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٢٩، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٥٠٩ لعبد بن حميد، وابن المنذر أيضًا، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" ٥/ ٢٧٧، ولم ينسبه، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٩٣.
والأوهاق هي: حبل يلقى في عنق الشخص يؤخذ به ويوثق، والجمع أوهاق.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٠/ ٣٨٥، "المصباح المنير" للفيومي (ص ٣٤٧).
(٤) أخرجه عبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٠٩، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٢٩، وذكره ابن فورك [٢٠٣/ أ] ولم ينسبه، والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٩٣.
(٥) ذكره أبو عبيدة في "مجاز القرآن" ٢/ ٢٨٤، وابن فورك [٢٠٣/ أ] ولم ينسباه، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٣٠، وابن أبي الحسن النيسابوري في "معاني القرآن" ٢/ ٣٠٣ ولم ينسبه، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ١٦.
(٦) في (س): منشطا.