← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1097 · ص38 · ج14
مَتَى تَأتِهِ تَعشُو إلى ضَوء نَاره ... تَجد خيَر نار عِندَهَا خَيرُ موقِدِ أي: عاشيًا. وقرأ مسلمة بن محارب: (تُطَهرْهم وتُزَكِّهَم) بالجزم على الجواب (١)، وقرأ الحسن (تُطْهِرُهُم) خفيفة، من أَطْهَرَ يُطهِرُ (٢). {وَتُزَكِّيهِمْ} أي: تطهرهم (٣)، وقيل: تصلحهم (٤)، وقيل: ترفعهم من منازل المنافقين إلى منازل المخلصين، وقيل: تُنمِي أَموَالَهم (٥). {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ} واستغفر لهم وادع لهم، وقيل: هو قول الوالي إذا أخذ الصدقة: آجرك الله فيما أعطيت، وبارك لك فيما أبقيت. والصلاة
= "الأغاني" للأصفهاني ٢/ ١٦٨، "خزانة الأدب" للبغدادي ٣/ ٧٤، ٧/ ١٥٦، "الكتاب" لسيبويه ٣/ ٨٦، "شرح أبيات سيبويه" ٢/ ٦٥، "المقتضب" للمبرد ٢/ ٦٥، "جمهرة اللغة" لابن دريد (٨٧١) غير منسوب فيهما. (١) "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٩٧، "فتح القدير" للشوكاني ٢/ ٥٥٠ منسوبة للحسن. (٢) "مختصر في شواذ القرآن" (ص ٥٩)، "المحتسب" لابن جني ١/ ٣٠١، "شواذ القراءة" للكرماني (ل ١٠٣/ ب). قال العكبري في "إعراب القراءات الشواذ" ١/ ٦٣٠: وحكى بعض الناس (تُطْهِرهم) بسكون الطاء، والأشبه أنه غلط، واشتبه بسكون الراء. فأما أطهر فغير مسموع، وربما حُمِلت على أن الهمزة في أطهر عِوض من تضعيف العين. (٣) انظر: "غريب السجستاني" (ص ١٧٨). (٤) حكاه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤٩٦ عن ابن عباس. (٥) "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٩١.
→ prev 1097 / 16476 next ←