11145 · ص376 · ج19
وحفص. والباقون بالنون (١).
{وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} (من الملائكة والإنس والجن عن مجاهد (٢)، وقال عكرمة (٣)، والضحاك: يعني الأصنام) (٤).
(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (٤٦٣)، "التيسير" للداني (١٣٢)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٣٣٣/ ٢، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي ٢/ ٣٠٥، "الموضح في القراءات" لابن أبي مريم ٢/ ٩٢٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٣/ ١٠.
(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٨٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٦٧٢ عنه بلفظ قال: عيسى وعزير والملائكة.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" للسيوطي ٥/ ١١٨ وزاد نسبته للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر ونسبه إليه ابن فورك في "تفسيره" ٣/ ١٨/ أ.
ويشهد له قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (٤٠) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ} [سبأ: ٤٠، ٤١].
وقوله: {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (١١٦)} [المائدة: ١١٦].
فجواب الملائكة وعيسى -عليه السلام- مشابه لجواب هؤلاء المعبودين في هذِه الآية.
(٣) نسبه إليه ابن حبيب في "تفسيره" ٢١٣/ ب، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٢٠٤، والواحدي في "الوسيط" ٣/ ٣٣٦، والبغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ٧٦، والأولى حمل الآية على العموم ليشمل كل ما عبد من دون الله من المخلوقات عاقلًا كان أم غير عاقل ويشهد له أن الله عبر عن المعبودين هؤلاء بـ (ما) التي هي لغير العاقل فقال {وَمَا يَعْبُدُونَ} ولفظة (ما): تدل على الشمول وغلب غير العقلاء لكثرتهم.
انظر: "أضواء البيان" للشنقيطي ٦/ ٢٩٩.
(٤) من (م).
11146 · ص376 · ج20
٥ - قوله تعالى: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} (١)
يعني (٢): بني إسرائيل، {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} قال ابن عباس: قادة في الخير يقتَدى بهم (٣)، وقال قتادة: ولاةً وملوكًا (٤) دليله قوله تعالى: {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا} (٥)، ومجاهد (٦): دعاة إلى الخير (٧).
{وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} بعد هلاك فرعون وقومه يرثونهم (٨) ديارهم وأموالهم.
(١) (ونريد أن) في (س) بزيادة: تقديره وأردنا أن.
(٢) في (س) زيادة: من.
(٣) ذكره الألوسي في "روح المعاني" ٢٠/ ٤٤ ولم ينسبه، والواحدي في "الوجيز" ٢/ ٨١٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١٩٠، والزمخشري في "الكشاف" ٣/ ١٦٥ ولم ينسبوه، ونسبه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٢٤٩ عن ابن عباس، وذكره أبو السعود في "إرشاد العقل السليم" ٧/ ٣ ولم ينسبه.
(٤) ذكره الألوسي في "روح المعاني" ٢٠/ ٤٤ عن قتادة، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ٢٨ عن قتادة، وذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٦/ ١٩٠، والزمخشري في "الكشاف" ٣/ ١٦٥، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٢٤/ ٢٢٦، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٢٤٩ ونسبوه لقتادة جميعًا.
(٥) المائدة: ٢٠.
(٦) في (س): وقال مجاهد.
(٧) نسبه لمجاهد البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٦/ ١٩٠، والزمخشري في "الكشاف" ٣/ ١٦٥، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٢٤/ ٢٢٦، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٢٤٩، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٧/ ١٠٠، والشوكاني في "فتح القدير" ٤/ ١٩٧ بلفظ: أي: قادة الخير ودعاة إليه، وولاة وملوكًا فيهم، والألوسي في "روح المعاني" ٢٠/ ٤٤.
(٨) في (ح): يرثون.