← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11175 · ص377 · ج20
٦ - قوله تعالى: {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ} يعني: ونُوَطِّئ لهم في أرض مصر والشَّام وننزلهم (١) إياها (٢). {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا} قرأ (الأَعمش وحمزة ويحيى بن وثاب) (٣) (والكسائي وخلف (وَيرى) بالياء (٤) وما بعدها رفع (٥) على أنّ الفعل) (٦) {لَهُمْ} (٧).
(١) من (ح)، وفي الأصل: وينزلهم، وفي (س): فينزلونها. (٢) ساقطة من (س). (٣) ما بين القوسين فيه تقديم وتأخير ففي (س): الأَعمش ويحيى بن وثاب وحمزة، وفي (ح): الأَعمش ويحيى بن وثاب. (٤) ورد بعدها في (س) زيادة: على أنَّه فعل ثلاثي. (٥) في (س) زيادة بعدها وهي: لأنه الفاعل والفعل لهم. (٦) ما بين القوسين ساقط من (س). (٧) فتصبح القراءة (وَيرى فِرْعَوْنُ وَهَامَانُ وَجُنُودُهمَا) بياء مفتوحة وإمالة فتحة الراء بعدها ورفع الأسماء الثلاثة، وهي متواترة، دل على ذلك قول الشاطبي: وَفِي نُرِيَ الفَتْحَانِ مع ألفٍ ويائِهِ ... وثلاثٌ رفْعُهَا بَعْدُ شُكِلَا أخبر الناظم أن المشار إليهم بالشين من (شكلا) وهما حمزة والكسائي، قرءا (وَيرى) بالياء وفتحها، وفتح الراء وألف بعدها ممالة، ورفع فرعون وهامان وجنودهما، وقرأ الباقون: (ونري) بالنُّون وضمها وكسر الراء وياء مفتوحة بعدها كلفظه ونصب الأسماء الثلاثة في قوله (بعد) أي: الأسماء الثلاثة بعد نري. انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٣٠٢، "جامع البيان" للطبري ٢٠/ ٢٩، "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ١٣٢، "السبعة" لابن مجاهد (٤٩٢)، "معاني القراءات" للأزهري (٣٦٤)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأَصْبهانِيّ (٣٣٩)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ١٧٢، "التيسير" للداني (١٧٥)، "الإقناع" لابن الباذش (٤٣٩)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١٠٠، =
11176 · ص377 · ج21
غارب (١) متوجهًا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فاتقاه طلحة بيده فأصاب خنصره فقال: حس. ثم قال: بسم الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "لو أن بها بدأت لتخطفتك الملائكة حتى تدخلك الجنة" (٢). وروى معاوية بن إسحاق (٣)، عن عائشة بنت طلحة (٤)، عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنه - قالت: إني لفي بيتي، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في الفناء، وبيني وبينهم الستر إذ أقبل طلحة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض وقد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة" (٥).
(١) سهم غرب، أو غارب: أي: لا يعرف راميه. يقالط: سهم غرب بفتح الراء وسكونها، وبالإضافة، وغير الإضافة. وقيل: هو بالسكون إذا أتاه من حيث لا يدري، وهو بالفتح إذا رماه فأصاب غيره. انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ٣/ ٣٤٨ - ٣٥٢ (غرب). (٢) [٢٢٥٨] الحكم على الإسناد: فيه ابن شاذان وجبغويه، لم أجدهما، وصالح بن محمد متهم ساقط. التخريج: ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/ ١٤٨ بلفظ: "لو قلت: بسم الله لطارت بك الملائكة والناس ينظرون إليك". وقال: رواه الطبراني، وفيه سليمان بن أيوب الطلحي وقد وثق، وضعفه جماعة، وفيه جماعة لم أعرفهم. (٣) أبو الأزهر، صدوق ربما وهم. (٤) عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمي، تروي عن خالتها عائشة، روى عنها طلحة ابن يحيى وأهل المدينة ذكرها ابن حبان في الثقات، قال ابن حجر: ثقة. الثقات لابن حبان ٥/ ٢٨٩، "التقريب" لابن حجر (٨٦٣٦). (٥) الحكم على الإسناد: =
→ prev 11175–11176 / 16476 next ←