← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11531 · ص389 · ج19
كالغبار لا تمس بالأيدي ولا يرى في الظل، وهو قول الحسن (١) وعكرمة (٢) ومجاهد (٣)، وقال قتادة (٤)، وسعيد بن جبير (٥): هو ما تسفيه (٦) الرياح وتذريه من التراب وحطام الشجر. وهي رواية عطاء الخراساني عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (٧).
(١) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٦٧ عن معمر عن الحسن، ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٤ وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٦٧٩. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١٢٢ وزاد نسبته لعبد بن حميد. وانظر: "تفسير ابن فورك" ٢/ ١٩/ أ، "تفسير الحسن" ٢/ ١٦٧. (٢) أخرجه البستي في "تفسيره" (٥٠٦) (٦٦٦)، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٤ كلاهما من طريق سماك عنه. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١٢٢ وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر. وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم "تفسير ابن فورك" المواضع السابقة. (٣) أخرجه الطبري عنه في "جامع البيان" ١٨/ ٤ وذكره السيوطي في "الدر المنثور" وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر. وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم، "تفسير ابن فورك". (٤) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٦٧، والطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٤ وابن أبي حاتم عنه. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر. (٥) نسبه إليه ابن حبيب في "تفسيره" ٢١٤/ ب، والحيري في "الكفاية" ٢/ ٧٢/ ب، والبغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ٧٩. (٦) في (م): سفته. (٧) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٤/ ١٨ من طريق عطاء عنه. وذكره البخاري في "صحيحه" عنه معلقًا كتاب التفسير - سُورَة الفرقان.
11532 · ص389 · ج20
واختاره أبو عبيد (١)، قال (٢): للتفخيم (٣)، واختلف فيه عن عاصم (٤) وهما لغتان مثل العُدْم والعَدَم والسُّقْم والسَّقَم (٥) {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} (٦) عاصين (٧) آثمين. ٩ - قوله -عز وجل-: {وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ} أي: هو قرة عين {لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ} فإن الله أتانا به من أرض
= الأعمش ويحيى والمفضل وحمزة والكسائي وخلف (وُحْزنًا) بضم الحاء، وإسكان الزاي، وقرأ الباقون {وَحَزَنًا} بفتح الحرفين. قال الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ٣٢: والقراءتان متواترتان متقاربتا المعنى فبأيتهما قرأ القاري فمصيب، وزاد أبو حيان في "البحر المحيط" أن قراءة الفتح لغة قريش حيث قال: قرأ الجمهور حزنًا بفتح الحاء والزاي، دل على ذلك قول الشاطبي: وَحُزْئا بِضَمٍ معْ سُكُونٍ شَفَا، حيث أخبر أن المشار إليهم بالشين وهم حمزة والكسائي قرآ بضم الحاء وسكون الزاي، فتعين للباقين القراءة بفتحهما. انظر: "السبعة" لابن مجاهد (٤٩٢)، "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (٣٣٩)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ١٧٢، "التيسير" للداني (٣٨)، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١٠١، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (٣٤١)، "البدور الزاهرة" للنشار (٢٣٩)، "سراج القاري" لابن القاصح (٣٢٥)، "معجم القراءات" للخطيب ٧/ ٨. (١) في (س) بزيادة: وأبو حاتم. (٢) ساقطة من (س). (٣) بعدها في (س): فيه. (٤) لم أجد هناك خلافًا لعاصم، بل هو كالباقين بفتح الحاء والزاي. (٥) في (س) زيادة بعدها: والرَّشَد والرُّشْد. (٦) في (س) بزيادة: وهو كان وزيره من القبط. (٧) في (س) بزيادة: مشركين.
→ prev 11531–11532 / 16476 next ←