11597 · ص391 · ج26
عن سلمان (١) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّما سميت الجمعة، لأنَّ آدم -عليه السلام- جُمع فيه خلقه" (٢).
وقيل: لأنَّ الله تعالى فرغ فيه من خلق كل شيء فاجتمعت فيه جميع المخلوقات (٣). وقيل: لتجمع الجماعات فيها (٤).
= وسلمان، روى عنه علقمة وقزعة، قال ابن حجر: صدوق.
انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٧/ ١٤٧، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥٥٣٣).
(١) صحابي مشهور.
(٢) [٣١٢٢] الحكم على الإسناد:
في إسناده من لم يذكر بجرح أو تعديل، والأعمش مدلس وقد عنعن.
التخريج:
أخرجه أحمد في "مسنده" ٥/ ٤٤٠ (٢٣٧٢٩) من طريق أبي معشر عن إبراهيم به بمعناه مطولًا، وأخرجه الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٢٩٦ من طريق منصور عن إبراهيم به بنحوه.
وله شاهد:
أخرجه مسلم في كتاب الجمعة، باب فضل يوم الجمعة (٨٥٤)، وأبو داود في كتاب الجمعة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة (١٠٤٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب الجمعة، باب ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة (٤٩١)، وأخرجه النسائي في كتاب الجمعة، باب الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ٣/ ١١٣ (١٤٢٦)، وأخرجه مالك في "الموطإ" في كتاب الصلاة، باب ما جاء في الساعة التي في يوم الجمعة (١٠٢)، جميعهم من حديث أبي هريرة.
(٣) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١١٦، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ٢٦٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٩٧.
(٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١١٦، "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٩٧.
11598 · ص391 · ج27
الخلق (١).
١٥ - {أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا}
١٦ - {وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا}
قال الحسن: يعني في السماء الدنيا (٢). وهو جائز في كلام العرب، كما يقال: أتيت بني تميم. وإنما أتى بعضهم. ويقال: فلان متوار في دور بني فلان. وإنما هو في دار واحدة (٣).
وقال مقاتل: معناه: وجعل القمر معهن نورا لأهل الأرض، (في) بمعنى: (مع) (٤).
قال عبد الله بن عمرو: إن الشمس والقمر وجوههما قبل السموات، وضوء الشمس ونور القمر فيها، وأقفيتهما قبل الأرض، وأنا أقرأ بذلك
(١) ذكره القتيبي في "تفسير غريب القرآن" (ص ٤٨٧)، والطبري في "جامع البيان" ٢٩/ ٩٥ - ٩٦.
وأسنده عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، وابن زيد.
وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" ٥/ ١٦٣٥ عن يحيى بن رافع.
وانظر: "الدر المنثور" ٦/ ٤٢٥، وفي "غريب ابن قتيبة" قول آخر، وهو قوله: ويقال: بل أراد اختلاف الأخلاق والمناظر.
(٢) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٢٣١.
(٣) قاله الأخفش في "معاني القرآن" ٢/ ٧١٥، وهو في: "جامع البيان" للطبري ٢٩/ ٩٧، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٢٣٠، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٣١، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٣٠٤.
(٤) ذكره السمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ٥٨ بلا نسبة. وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٨/ ٣٠٤، والشوكاني في "فتح القدير" ٥/ ٢٩٨ منسوبًا لقطرب.