11717 · ص395 · ج30
[٣٦٧٨] وأخبرنا (أبو عمرو) أحمد بن أُبيّ (الفراتي) (١) (٢)، أخبرنا منصور بن محمَّد (٣)، حدثنا محمَّد بن أيوب (٤)، حدثنا القعنبي (٥)، حدثنا سلمة بن وردان (٦) قال: سمعت أنسًا يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)} ربع القرآن" (٧).
(١) ما بين القوسين زيادة من (ب)، (ج).
(٢) الخوجاني، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٥٧٨٣) ما بين القوسين زيادة من (ب)، (ج).
(٣) أبو نصر السرخسي، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٤) ابن يحيى بن الضريس الرازي حافظ، محدث، ثقة.
(٥) عبد الله بن مسلمة، ثقة، عابد.
(٦) الليثي، أبو يعلى، ضعيف.
(٧) [٣٦٧٨] الحكم على الإسناد:
ضعيف، لضعف سلمة بن وردان، وشيخ المصنف وشيخه لم يذكرا بجرح أو تعديل الحديث بشواهده حسن.
التخريج:
رواه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص ١٢٦) (٢٩٧) ومن طريقه أخرجه المصنف.
ورواه الإِمام أحمد في "مسنده" ٤/ ٩٢ (١٢٨٩٦).
ورواه الترمذي في كتاب فضائل القرآن، باب: ما جاء في {إِذَا زُلْزِلَتِ} (٢٨٩٥) وقال: حديث حسن.
ورواه ابن عدي في "الكامل في ضعفاء الرجال" ٤/ ٣٥٨ في ترجمة سلمة بن وردان.
كلهم من طريق سلمة بن وردان بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من أصحابه: "هل تزوجت يا فلان"، قال: لا والله يا رسول الله ولا عندي ما أتزوج به. قال: "أليس معك {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)}؟ " قال: بلى. قال: "ثلث القرآن". قال: =
11718 · ص396 · ج2
لا يحصر (١) عدد العالمين أحدٌ إلا الله عز وجل قال الله جل وعزَّ: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} (٢) (٣).
٣ - {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)}:
٤ - اختلف (٤) القَرَأَةُ (٥) فيه على (٦) عشرة أوجه:
= الصحابة، وكان حسن الإِسلام، متين الديانة، من نبلاء العلماء. توفي بحمص ذاهبًا للغزو في أواخر خلافة عثمان - رضي الله عنه - وقد زاد على المائة.
"سير أعلام النبلاء" للذهبي ٣/ ٤٨٩، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥٦٨٤).
(١) في النسخ الأخرى: يُحصى.
(٢) المدبر: (٣١).
(٣) ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ٥٣، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٢١٠.
فائدة:
قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٠/ ٤١٣ في تفسير "سورة النمل" بعد ما أورد طائفة من الأخبار في قصة ملكة سبأ مع سليمان عليه السلام: والأقرب في مثل هذِه السياقات أنها مُتلقاة عن أهل الكتاب مما وُجد في صحفهم، كروايات كعب ووهب -سامحهم الله تعالى- فيما نقلاه إلى هذِه الأمة من أخبار بني إسرائيل، من الأوابد والغرائب والعجائب، مما كان ومما لم يكن، ومما حُرِّف وبدِّل ونُسخ، وقد أغنانا الله بما هو أصح منه وأنفع وأوضح وأبلغ، ولله الحمد والمنة.
(٤) في (ش): اختلفت.
(٥) في (ت): القرَّاء.
(٦) في (س): من، والمثبت من النسخ الأخرى.