← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
12196 · ص412 · ج20
أَيُفَايشُونَ وقد رأَوْا حُفّاثهم (١) ... قد عَضَّه فقَضَى عليهِ الأشْجَعُ (٢) أي: قتله. فلما قتله موسى عليه السلام ندم على قتله وقال (٣): لم (٤) أؤمر بذلك ثم دفنه في الرمل ثم (٥) {قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} أي: تزيينه ووسوته (٦) {إِنَّهُ عَدُوٌّ} لبني آدم (٧) {مُضِلٌّ} عن طريق (٨) {مُبِينٌ} مظهر للعداوة والضلال (٩).
(١) في (س): شطر البيت هو: العابسون وقد رأوا أجفانهم، وفي (ح): أيفايشون وقد رأوا أحفاثهم، والصواب ما في الأصل. (٢) البيت قاله ضمن قصيدة طويلة يهجو بها الفرزدق، أَيُفَايشون: يقال فايش إذا فأخر، والنفخ يرى الرجل أن عنده شيئًا وليس على ما يُرى، والمفايشة: المفاخرة بلا طائل، والحفاث، حية عظيمة تنفخ ولا تؤذي أي لا سُمَّ لها وهي تأكل الفئران، وأما الأشجع: فهو نوعٌ من الحيات أيضًا ولكنه قاتل سامّ، ويشبه الشاعر هنا الفرزدق بالحية آكلة الفئران؛ وقد قضى عليها جرير وهو الحية السامة القاتلة. انظر: "ديوان جرير" (٢٧٠)، "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ١٣٨ - ٣٣٤، "أدب الكاتب" لابن قتيبة (١٦٩)، وذُكر هذا البيت أيضًا في "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٤/ ٤٦٤. (٣) في (ح) بزيادة: لهم. (٤) ساقطة من (ح). (٥) ساقطة من (س)، (ح)، وبعدها في الأصل: قال، زائدة ولهذا حذفتها. (٦) من (س). (٧) من (س). (٨) من (س). (٩) من (س).
→ prev 12196 / 16476 next ←