12271 · ص415 · ج13
[١٤٤٦] أنا عبد الله بن حامد بن محمَّد (١)، أنا أحمد (٢) بن محمَّد ابن الحسن (٣)، نا محمَّد بن يحيى (٤)، قال: نا عبد الرزاق (٥)، قال: أنا معمر (٦)، عن الزهريّ (٧)، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن (٨)، عن أبي سعيد الخدري (٩) - رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم قسمًا -قال ابن عباس رضي الله عنهما: كانت غنائم هوازن (١٠) يوم حنين -إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي، وهو حُرقوص بن زهير (١١) أصل
(١) الوزان، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٢) في (ت): محمَّد.
(٣) ابن الشرقي، ثقة، مأمون.
(٤) الذهلي، ثقة، حافظ، جليل.
(٥) ثقة، حافظ، عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع.
(٦) معمر بن راشد الأزدي، ثقة ثبت فاضل.
(٧) ابن شهاب الزهريّ، الفقيه، الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه.
(٨) ثقة، مكثر.
(٩) صحابي، مشهور.
(١٠) هوازن: شعب كبير من قيس وهم بنو هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ويرجع في هوازن قبائل كثيرة أهمها: بنو عامر بن صعصعة، وثقيف، وبنو سعد، وبنو جشم، وبنو مضر.
"جمهرة النسب" للكلبي (ص ٣١٢)، "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم (ص ٢٦٠، ٢٦٤).
(١١) اختلفت الروايات في تعيين هذا القائل, ففي بعضها (رجل)، وفي بعضها (رجل من بني تميم)، وفي بعضها أنه (ذو الخويصرة التميمي)، وفي البعض (ابن ذي الخويصة التميمي)، وفي أخرى عبد الله بن ذي الخويصرة)، وقد اتفقت جميعها بأنه تميمي. =
12272 · ص415 · ج14
فدخلوا معه منزله (١)، ولم يعلم بذلك أحد إلا أهل بيت لوط، فخرجت امرأته فأخبرت قومها، وقالت: إن في بيت لوط رجالًا ما رأينا مثل وجوههم قط.
٧٨ - {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ}
قال ابن عباس وقتادة والسدي: يسرعون (٢). قال مجاهد: يهرولون (٣). قال الضحاك: يسعون (٤). قال ابن عيينة: كأنهم يُدْفَعون (٥).
قال شِمْر بن عطية: مشي بين الهرولة والجمز (٦). قال الحسن،
(١) إلى هنا ينتهي قول قتادة عند الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٠٨، "تاريخ الرسل والملوك " له أيضًا ١/ ٢٩٩، وبقية النص هو آخر كلام السدي في "جامع البيان" ١٥/ ٤٠٩.
والنص مركب من قولي قتادة والسدي. والسدي قد نقله عن جماعة من الصحابة. انظر: "تاريخ الرسل والملوك" للطبري ١/ ٢٩٩.
(٢) أخرجه عنهم الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤١٢ - ٤١٣، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٣٠٦١ - ٢٠٦٢.
(٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤١٢، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٦٢.
(٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤١٢، وانظر: "تفسير ابن حبيب" (١١٠ أ).
(٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤١٣.
(٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤١٣، واختاره الحلبي في "الدر المصون" للسمين الحلبي ٦/ ٣٦١.