12913 · ص437 · ج24
أمثال القلال (١) والدلاء (٢) وأنهارها تجري في غير أخدود (٣).
وقيل: منضود مرصوص بعضه فوق بعض، وذلك ما دام في أكمامه، فإذا خرج فليس بنضيد (٤) (٥).
١١ - {رِزْقًا} أي: جعلناها (٦) وقيل: الماء جعلناه رزقًا (٧) (٨).
{لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا}
[٢٨٢١] وأخبرني ابن فنجويه (٩)، قال: حدثنا ابن صقلاب (١٠)، قال: حدثنا ابن أبي الخصيب (١١)، قال: حدثني ابن أبي الحواري (١٢)،
(١) القِلال: جمع قُلَّة، وهي الجرَّة.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ٥٦٥ (قلل).
(٢) الدلاء: جمع دلو وهي التي يُستقى بها.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٤/ ٢٦٤ (دلا).
(٣) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٥٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٧.
(٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٥٧، "الوسيط" للواحدي ٤/ ١٦٤.
(٥) هذا القول ليس في (ح).
(٦) في (ح): جعلناها {رِزْقًا}.
(٧) انظر: "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ٣٤٣.
(٨) القول ليس في (ح).
(٩) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير.
(١٠) محمد بن الحسين بن بشر بن صقلاب، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(١١) محمد بن أحمد بن المستنير المصيصي، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(١٢) أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس ثقة زاهد.
12914 · ص437 · ج25
اللفظ وإن اختلفا في المعنى، لأنَّ الحور لا يطاف بهن (١).
قال الشاعر:
إذا مَا الغَانِيَاتُ بَرَزْنَ يَوْمًا ... وزَجَّجْنَ (٢) الحَوَاجِبَ والعيُونَا (٣)
والعين لا تُزجَّجّ وَإنَّمَا تُكَحَّلَ (٤).
وقال آخر (٥):
= "التبصرة" لمكي (ص ٦٩٢)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي ٢/ ٣٠٤، "الحجة" لابن خالويه (ص ٦٩٥)، "سراج القارئ" لأبي القاسم العذري (ص ٣٦٣)، "غيث النفع في القراءات السبع" للنوري (ص ٣٦٣)، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص ٤٠٨).
(١) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٢٣، "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٧٦، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١١١، "إعراب القرآن" للنحاس ٣/ ٣٢٤، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٤٣٣، "معالم التنزيل" للبغوي ١٠/ ٨، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٣٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٠٥.
(٢) الزَّججُ: دِقَّة في الحاجبين وطولُ، وزجَّجتِ المرأة حا جبها، أي: دققته وطوَّلته. انظر: "لسان العرب" لابن منظور (زجج).
(٣) انظر: "ديوان الراعي النميري" لراين هرتز (٢٦٩)، "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٢٣، "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (٢١٣)، "الخصائص" لابن جني (٤٣١)، "الحجة" لابن زنجلة (٦٩٥)، "لسان العرب" لابن منظور ٦/ ٢٠.
(٤) في الأصل: تكحهل. وهو خطأ والتصويب من (م). وانظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٢٣، "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٧٧، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٤، "الحجة" لابن زنجلة (ص ٦٩٥)، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٣٨، "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٢٠٥، "لسان العرب" لابن منظور (زجج).
(٥) هو عبد الله بن الزبعرى بن قيس بن عدي، آخر شعراء قريش المعدودين.