13061 · ص442 · ج28
٢٩ - {وَزَيْتُونًا} وهو الذي منه الزيت (١) {وَنَخْلًا}
٣٠ - {وَحَدَائِقَ غُلْبًا}
غلاظ الأشجار (٢)، واحدها أغلب، ومنه قيل: لغليظ الرقبة: أغلب (٣).
وقال مجاهد: مُلْتفة (٤). وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: طِوالاً (٥).
وقال قتادة: الغُلْب: النخل الكرام (٦).
(١) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٥٧، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٢٤، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٣٨، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٩٦.
(٢) ذكره الفراء في "معاني القرآن" ٣/ ٢٣٨، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" ٢/ ٢٨٦، وابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٥١٥)، وابن فورك [٢٠٥/ ب] , والماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٠٧.
(٣) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٥٧ - ٥٨، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٦١، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٣٨، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣١/ ٦٢، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٢٠.
(٤) أخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٢١، وذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤٢٤، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٦١ ولم ينسبه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٣٨، والنيسابوري في "معاني القرآن" ٢/ ٣٠٧، ولم ينسبه، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣١/ ٦٢.
(٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٥٨، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٢١، وذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٣٨، والقرطبي ١٩/ ٢٢٥، والخازن في "لباب التأويل" ٤/ ٣٩٦.
(٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٥٨، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ٢٠٦ عن الحسن، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٢٠، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١٠/ ٤١٠.
13062 · ص442 · ج29
إن عملكم لمختلف فساع في فِكاك نفسه، وساع في عطبها (١)، يدل عليه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الناسُ غَاديَان، فمُبْتَاعٌ نفسهُ فمُعْتِقُهَا، وبائعٌ نَفْسهُ فمُوبقهَا" (٢).
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٤٤٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢٠/ ٨٢، وهذا هو جواب القسم، قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٤/ ٣٧٢: ولما كان القسم بهذِه الأشياء المتضادة، كان المقسم عليه أيضًا متضادًا. وقال ابن القيم في "التبيان في أقسام القرآن" (٣٧): أقسم سبحانه بزمان السعي وهو الليل والنهار، وبالساعي، وهو الذكر والأنثى، على اختلاف السعي، كما اختلف الليل والنهار، والذكر والأنثى، وسعيه وزمانه مختلف، وذلك دليل على اختلاف جزائه وثوابه، وأنه سبحانه لا يُسوي بين من اختلف سعيه في الجزاء، كما لم يسو بين الليل والنهار، والذكر والأنثى.
وانظر: "إعراب القرآن" للنحَّاس ٥/ ٢٤٢.
(٢) رواه الإِمام أحمد في "مسنده" ٤/ ٢٦٥ (١٤٠٣٢)، ورواه عبد بن حميد في "مسنده" كما في "المنتخب" (ص ٣٤٥) (١١٣٨)، ورواه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ١٠/ ٣٧٢ (٤٥١٤)، وقال محققه: إسناده صحيح على شرط مسلم. ورواه الحاكم في "المستدرك" ٤/ ٤٦٨ (٨٣٠٢)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. كلهم من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن خئيم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -. ورواه أبو يعلى في "مسنده" ٣/ ٤٧٥ (١٩٩٩) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم به. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن أبي إسرائيل، وهو ثقة مأمون.
ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" ١٩/ ١٤١ (٣٠٩) من حديث كعب بن عجرة - رضي الله عنه -، ويشهد له ما رواه مسلم كتاب الطهارة، باب: فضل الوضوء (٢٢٣) من حديث أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل الناس يغدو، فبائعٌ نفسه فمعتقها، أو موبقها" فالحديث صحيح كما تقدم.