← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1307 · ص45 · ج14
١٠٥ - قوله تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٠٥)} قال مجاهد: هذا وعيد لهم (١). وفي الخبر "لو أن رجلًا عبد الله في صخرة لا باب لها ولا كُوَّة؛ لخرج عمله إلى الناس كائنًا ما كان" (٢).
= وأخرجه أحمد في "المسند" ٢/ ٤١٨، ٤٣١ (٩٤٢٣، ٩٥٦٥)، والنسائي في "السنن الكبرى" في النعوت، باب المعافاة والعقوبة (٧٧٥٩)، وابن خزيمة في "صحيحه" في "التوحيد" ١/ ١٤٢ من طريق يحيى بن سعيد، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ٨/ ١١٣ من طريق ورقاء، كلاهما عن ابن عجلان .. بنحوه. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص ٢٢٨)، وأحمد في "المسند" ٢/ ٥٣٨ (١٠٩٤٥)، ومسلم في الزكاة، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها (١٠١٤)، والترمذي في الزكاة، باب ما جاء في فضل الصدقة (٦٦١)، وابن ماجه في الزكاة، باب فضل الصدقة، (١٨٤٢) من طرق عن سعيد المقبري، عن سعيد بن يسار .. به. وأخرجه أحمد في "المسند" ٢/ ٣٨١ (٨٩٦١)، والبخاري في الزكاة، باب الصدقة من كسب طيب (١٤١٠) من طرق عن أبي صالح، عن أبي هريرة .. بنحوه. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١١/ ٢٠ من طريق سفيان، عن رجل، عن مجاهد .. به. وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ٩٢. (٢) أخرجه أحمد في "المسند" ٣/ ٢٨ (١١٢٣٠)، وأبو يعلى في "مسنده" ٢/ ٥٢١ من طريق ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري .. بمثله. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ٢٢٥: رواه أحمد وأبو يعلى في "مسنده"، وإسنادهما صحيح. =
1308 · ص45 · ج15
حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف (١)، عن جعفر بن بُرْقَان (٢)، عن ميمون ابن مهران (٣)، عن عبد الله بن عمر: أن علي بن أبي طالب أتى عثمان وهو محصور فأرسل إليه بالسلام، وقال: إنِّي قد جئت لأنصرك فأرسل إليه السلام، وقال: جزاك الله خيرًا. لا حاجة لي في قتال القوم، فأخذ عليٌ عمامته على رأسه فنزعها وألقاها في الدار، ثم ولّى وهو يقول: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} (٤). وقال أهل التفسير: لما قال يوسف عليه السلام هذِه المقالة قال له جبريل: ولا حين هممت؟ فقال عند ذلك يوسف: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي} الآية. وقال السدِّي: إنما قالت له امرأة العزيز: ولا حين حَلَلْتَ سراويلك يا يوسف! و {وَقَالَ} يوسف: ٥٣ - {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي} من الخطأ والزلل، فأزكيها {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} والمعصية (٥) {إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي} يعني: إلا من رحمه ربي فعصمه، وما بمعنى: من،
(١) عطاء بن مسلم الخفاف، أبو مَخلد الكوفي صدوق، يخطئ كثيرًا. (٢) جعفر بن برقان الكلابي، أبو عبد الله الرقي، صدوق، يهم في حديث الزهري. (٣) ميمون بن مهران الجزري، أبو أيوب الكوفي، ثقة فقيه، وكان يرسل. (٤) [١٥٢٩] الحكم على الإسناد: في إسناده عبد الله بن يوسف وعلي بن الحسن لم أجدهما. (٥) في (ن): بالمعصية.
→ prev 1307–1308 / 16476 next ←