13197 · ص447 · ج19
حدثنا حسين الأشقر (١) قال: حدثنا أبو قتيبة التيمي (٢) قال: سمعت ابن سيرين (٣) يقول فيقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا} قال: نزلت في النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي علي بن أبي طالب كرم الله وجهه زوج فاطمة وهو ابن عمه وزوج ابنته، فكان نسبًا وكان صهرًا (٤).
(وقيل: (وهو الذي خلق من الماء بشرًا) يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - {فَجَعَلَهُ نَسَبًا} يعني: أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - {وَصِهْرًا} عثمان وعليًا - رضي الله عنهما - (٥).
{وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا}.
٥٥ - {وَيَعْبُدُونَ}
(يعني: هؤلاء المشركين) (٦)، {مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُهُمْ} إن
(١) حسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي أبو عبد الله، روى عن: زهير ويعقوب وغيرهما وروى عنه: أحمد بن حنبل والصيرفي، قال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث وقال ابن حجر: صدوق يهم ويغلو في التشيع، مات سنة (٢٠٨ هـ) "الجرح" لبن أبي حاتم ٣/ ٤٩، "التقريب" لابن حجر (١٣٨).
(٢) لم أجده.
(٣) ثقة ثبت عابد كبير القدر.
(٤) الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف جدًا؛ فيه النصيبي كذاب، حسين الأشقر صدوق يهم ويغلو في التشيع، وفيه من لم أجد له ترجمة.
التخريج:
لم أقف عليه عند غير المصنف.
(٥) ساقط من (م)، (ح).
(٦) من (م)، (ح).
13198 · ص447 · ج20
٣١ - قوله تعالى: {وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ}
وهي الحية الصغيرة (١) من سرعة حركته {وَلَّى مُدْبِرًا} أي: هاربًا منها {وَلَمْ يُعَقِّبْ} ولم يرجع (٢) فنودي عليه السلام {يَامُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ}.
٣٢ - قوله تعالى: {اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} (٣)
خرجت كأنها المصباح {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} يدك {مِنَ الرَّهْبِ} (٤) قرأ حفص بفتح الراء وجزم الهاء (٥)، وقرأ أهل
= بلفظ: شجرة من العليق، وفي "تاريخ الرسل والملوك" ١/ ٤٠٢، والبغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ٢٠٦، ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٢٨٧، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٠/ ٤٥٩، جميعهم نسبوه لوهب، وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٣/ ٢٨٢، وأبي حيان في "البحر المحيط" ٧/ ١١١ ولم ينسباه، وذكره الألوسي في "روح المعاني" ٢٠/ ٧٣ عن قتادة ومقاتل، وقال: بأنه هو المذكور في التوراة اليوم.
(١) انظر: "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٩٩)، "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٢٣٧.
(٢) وقال الراغب: أي لم يلتفت وراءه. "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٣٤٠).
(٣) في (س) بزيادة: أدخل يدك.
(٤) الرهب: رهب بالكسر، يرهب رهة، رهبًا بالضم بالتحريك أي: خاف، ورهب الشيء رهبًا ورهبة: خافه، والاسم الرهب، والرهبُ مخافة مع تحرُّزٍ واضطراب. "لسان العرب" لابن منظور ١/ ٤٣٦، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٢٠٤).
(٥) {الرَّهْبِ}: وهي متواترة.
انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٣٠٦، "السبعة" لابن مجاهد (٤٩٣)، "معاني =