13357 · ص453 · ج7
[٦٦٠] وأخبرنا أبو عبد الله الثقفي (١)، قال: نا محمَّد بن الحسين (٢)، بن أحمد (٣) الأزدي (٤)،
= أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (٣٤٥١)، ومسلم في كتاب المساقاة، باب فضل إنظار المعسر (١٥٦٠/ ٢٨)، وابن ماجه في كتاب الصدقات، باب إنظار المعسر (٢٤٠)، والإمام أحمد في "المسند" ٥/ ٣٩٥ (٢٣٣٥٣)، ٥/ ٣٩٩ (٢٣٣٨٤)، كلهم من طريق عبد الملك بن عمير. ورواه البخاري في كتاب البيوع، باب من انظر موسراً بعد حديث (٢٠٧٧) معلقاً.
ومسلم (١٥٦٠/ ٢٧)، والإمام أحمد ٥/ ٤٠٧ (٢٣٤٦٣)، كلهم من طريق نعيم بن أبي هند، كلهم عن ربعي بن حراش، عن حذيفة به مرفوعاً.
ووقع في رواية نعيم بن أبي هند عند مسلم: عن حذيفة موقوفاً (١٥٦٠/ ٢٧).
وليس في رواية منصور قول أبي مسعود، وفي بعض ألفاظ الحديث اختلاف بينها البخاري بعد حديث (٢٠٧٧).
وقد روى مسلم في كتاب المساقاة، باب فضل إنظار المعسر (١٥٦١)، والترمذي في كتاب البيوع، باب ما جاء في إنظار المعسر والرفق به (١٣٠٧) وقال: حسن صحيح. والإمام أحمد في "المسند" ٤/ ١٢٠ (١٧٠٨٣)، كلهم من طريق شقيق بن سلمة عن أبي مسعود الأنصاري به بنحوه مرفوعاً.
(١) في (ح): وأخبرنا الحسين بن محمَّد بن الحسين الثقفي.
وهو الحسين بن محمَّد بن فنجويه، ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.
(٢) كذا في (ش)، (ح) وهو الصواب. وفي الأصل، (أ): الحسن.
(٣) في (ح): محمَّد.
(٤) محمَّد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله الأزدي أبو الفتح الموصلي. قال الخطيب: كان حافظاً، صنف كتباً في علوم الحديث. قال: وسألت أبا بكر البرقاني عن أبي الفتح الأزدي؟ فأشار إلى أنَّه كان ضعيفاً. وقال أبو النجيب الأرموي: رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح الأزدي جدًّا، ولا يعدونه شيئاً. وقال الخطيب أيضاً: في حديثه غرائب ومناكير. وقال ابن كثير: ضعفه كثير من =
13358 · ص453 · ج8
٧٨ - قوله عَز وَجلّ: {وَإِنَّ مِنْهُمْ}:
من الذين تقدم ذكرهم، وهم اليهود {لَفَرِيقًا}: طائفة، وهم: كعب بن الأشرف، ومالك بن الصيف، وحييُّ بن أخطب، وأبو ياسر، وصُدَيُّ، وسُعَيَّة بن عمرو الشاعر (١).
{يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ}.
قرأ بعض أهل المدينة: (يُلَوُّون)، مضمومة الياء، مفتوحة اللام مشددة الواو؛ على التكثير (٢).
وقرأ حميد: (يَلُوْن) بواو واحدة، على نيَّة الهمز، ثم ترك الهمز،
= في "الإحسان" ١١/ ٢٧١ (٤٩٠٦)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق ومذمومها" (ص ٦٤) (١١٨) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن به بنحوه.
وأخرج البخاري في كتاب البيوع، باب: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا} (٢٠٨٧)، ومسلم في كتاب المساقاة، باب النهي عن الحلف في البيع (١٦٠٦). من طريق ابن شهاب، عن ابن المسيّب، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة". وهذا لفظ البخاري.
وفيه متابعة ابن المسيّب، وهو ثقة، لعبد الرحمن بن يعقوب، ومتابعة ابن شهاب الزهريّ، وهو ثقة، للعلاء بن عبد الرحمن.
وانظر: "مسند الحميدي" ٢/ ٤٤٧ (١٠٣١)، "السنن الكبرى" للبيهقي ٥/ ٢٦٥.
(١) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣/ ٣٢٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ١٢١، "معالم التنزيل" للبغوي ٢/ ٥٩.
(٢) في "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٥/ ٣٤١: أبو جعفر وشيبة بن نصاح وأبو حاتم، عن نافع: (يُلوّون). وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٢/ ٥٩، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٢٥٧، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٣/ ٢٧٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ١٢١.