13454 · ص456 · ج18
{فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ} فمن طلب الفواحش بعد الأزواج والولائد طلب (١) مالا (٢) يحل.
{فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} يعني: المعتدين (٣) في دينهم.
{وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ} يعني: ما ائتمنوا عليه فيما بينهم وبين الناس.
{وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} يعني: حافظين، يؤدون الأمانة، ويوفون بالعهد.
{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٩)} (يعني: يحافظون) (٤) عليها في مواقيتها.
ثم أخبر بثوابهم فقال: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (١٠)} ثم بين ما يرثون فقال: {الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا} يعني: الجنة بلسان الرومية. {خَالِدُونَ} لا يموتون فيها.
[١٨٩٤] أخبرنا (محمد بن أحمد بن) (٥) عقيل القطان (٦)، قال: حدثنا حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان (٧)، قال: حدثنا محمد
(١) من "الدر المنثور" للسيوطي ٨/ ٥ يقتضيها السياق.
(٢) في (ج): لم.
(٣) في الأصل: المعتدي، والتصويب من (م)، (ح).
(٤) من (م)، (ح).
(٥) في الأصل: أحمد بن محمد.
وفي (ح): محمد عقيل.
(٦) أبو بكر النيسابوري الوراق، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٧) أبو محمد الطوسي، مختلف فيه.