13603 · ص461 · ج24
١٨ - {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ} أي: يتكلم به.
{إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ} حافظ (١).
{عَتِيدٌ} حاضر، ثابت لازم (٢) وهو بمعنى المعتد من قوله: اعتدنا (٣) والعرب تعاقب بين التاء والدال لقرب مخرجيهما فتقول: اعتدت واعددت، وهَرد ثوبه وهرت، وكبد وكبت (٤)، قال الشاعر:
لئن كنت مني في العيان مغيَّبًا ... فذكرك عندي في الفواد عتيد (٥)
وقال علي - رضي الله عنه -: إنَّ لله تعالى ملائكة، معهم صحف بيض، فأملوا في أولها خيرًا، وفي آخرها خيرًا يغفر لكم ما بين ذلك (٦).
= اتفقوا على تضعيف عثمان بن مطر، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل الاحتجاج به. وأورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ١٢ بغير سند، ورواه البيهقي في "شعب الإيمان" ٧/ ٥٩٧ عن أنس - رضي الله عنه -.
(١) أورده الماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ٣٤٧ عن السدي، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ١١.
(٢) ليست في (ح).
(٣) في (ح) تقديم وتأخير.
(٤) انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٢٧٩، ٤٣٥.
(٥) لم أجده.
(٦) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ١١.
13604 · ص461 · ج25
النائم، فقلت له: يا أخي إنَّ أخاك يحب أن يعلم إلى أي شيء صرت، فقال لي: أنا في سدر مخضود، وطلح منضود، وظل ممدود، وماء مسكوب (١).
وقيل: معناه لا يتعبون فيها يسكب لهم كما يحبون (٢).
٣٢ - {وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ} بالأزمان (٣).
{وَلَا مَمْنُوعَةٍ} بالأثمان (٤). وقال القتيبي: لا محظور عليها كما يحظر على بساتين الدنيا (٥).
وقيل: لا تنقطع الثمرة أبدًا إذا جنيت، بل يخرج مكانها مثلُها (٦).
(١) [٢٩٩٧] الحكم على الإسناد:
في إسناده من لم أجد ترجمته.
التخريج:
لم أجده.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١١٢.
(٣) انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٤٠، "البحر المحيط" لأبي حيان ٨/ ٢٠٧.
(٤) انظر: "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٣، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٤٠.
(٥) "غريب القرآن" لابن قتيبة ٤/ ٢٣٤، وانظر: "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ٢٧، وذكره الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ١٨٥، والماوردي في "النكت والعيون" ٥/ ٤٥٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٢١٠ ولم ينسبه.
(٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٣، "زاد المسير" لابن الجوزي، ٨/ ١٤٠، ونسباه لابن عباس، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٤.