1363 · ص47 · ج10
ابن زياد بن صهيب (١)، عن أبيه (٢)، عن جده صهيب (٣) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ادَّان بدين وهو مجمع على ألا يؤديه لقي الله سارقًا، ومن أصدق امرأة صداقًا وهو مجمع ألا يوفيها لقي الله تعالى زانيًا" (٤).
(١) عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب بن سنان.
روى عن أبيه، وعنه ابن عمه يوسف بن محمد.
قال أبو حاتم: شيخ. وقال الحافظ: لين الحديث. وضعفه العقيلي.
انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٦/ ١٣، "الضعفاء" للعقيلي ٣/ ٤٧، "الثقات" لابن حبان ٧/ ١٢١، "تهذيب الكمال" للمزي ١٦/ ٤٢٩، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٣٧٦٠).
ووقع في النسخ: عبد الحميد بن زياد عن صهيب، وهو خطأ، والصواب: ابن صيفي بن صهيب.
(٢) زياد بن صيفي بن صهيب بن سنان، روى عن جده صهيب، وأبيه صيفي، وعنه ابنه عبد الحميد، وثقه ابن حبان، وذكره ابن أبي حاتم، وسكت عنه، وقال الحافظ: صدوق، وفي "التحرير": بل مجهول تفرد بالرواية عنه ابنه عبد الحميد ولم يوثقه سوى ابن حبان.
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٣/ ٥٣٥، "الثقات" لابن حبان ١/ ١٤٢، "تهذيب الكمال" للمزي ٩/ ٤٨٤، "الكاشف" للذهبي ١/ ٣٣٢، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٢٠٨٤)، "تحرير التقريب" ١/ ٤٢٥.
(٣) صهيب بن سنان الرومي، القرشي -ولاء- صحابي جليل.
(٤) [١٠٠٦] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف؛ يوسف بن محمد ضعيف، وكذا عبد الحميد، وزياد مجهول، ثم إن في سماعهم من بعضهم اختلافًا، وضعف إسناده الضياء في "الأحاديث المختارة" ٨/ ٧٠.
التخريج: =
1364 · ص47 · ج11
باللات والعزى والطاغوت آمنوا بالله، ومعناه: إن كان لابد من الإيمان بشيء، فالإيمان بالله تعالى وبالرسل والكتب أحق وأولى من الإيمان بما لا يضر ولا ينفع، ولا يخلق ولا يرزق، ولا يحمي ولا يميت، والله أعلم. ثم ذكر من لم يؤمن من أهل الكتاب، فقال تعالى:
١٣٧ - {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} بموسى، {ثُمَّ كَفَرُوا} بموسى،
{ثُمَّ آمَنُوا} بعزير، {ثُمَّ كَفَرُوا} بعد عزير بالمسيح، وكفرت النصارى بما جاء به موسى، وآمنوا بعيسى ابن مريم، {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} [٣٧٣] بمحمد، وما جاء به.
وقال قتادة: هم اليهود والنصارى، آمنت اليهود بالتوراة ثم كفروا، وآمنت النصارى بالإنجيل ثم كفرت، وكفرهم به تركهم إياه، ثم ازدادوا كفرًا بالفرقان وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - (١).
وقال مجاهد: {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} أي: ماتوا عليه (٢)، {لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ} ما أقاموا على ذلك، {وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا} سبيل هدى.
قال ابن عباس: فدخل في هذه الآية كل منافق كان على عهد رسول - صلى الله عليه وسلم - في بر أو بحر (٣).
ذكر ما في هذه الآية من الرد على أهل القدر:
(١) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ١٧٦، والطبري في "جامع البيان" ٥/ ٣٢٧، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ١٠٩١.
(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٥/ ٣٢٧، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٤/ ١٠٩١.
(٣) لم أجده.