← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13803 · ص468 · ج23
قال الله تعالى: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ} يعني: هذا المثل {إِلَّا جَدَلًا} خصومة بالباطل (١) {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ}. [٢٦٦٢] أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن علي -يعني: الحمشاذي الفقيه (٢) - بقراءتي عليه، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ابن مالك القطيعي (٣)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٤)، حدثني أبي (٥)، حدثنا عبد الله بن نمير (٦)، حدثنا حجاج بن دينار الواسطي (٧). ح. [٢٦٦٣] وأخبرنا ابن فنجويه (٨)، حدثنا هارون بن محمد بن هارون (٩)، حدثنا السَّيسَريّ (١٠)، حدثنا أبو النضر (١١)، حدثنا عنبسة ابن عبد الواحد القرشي (١٢)،
(١) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢١٨، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ١٠٨، "اللباب" لابن عادل ١٧/ ٢٨٤. (٢) لم يذكر بجرح أو تعديل. (٣) أبو بكر، ثقة. (٤) ثقة. (٥) إمام ثقة، حافظ فقيه، حجة. (٦) الهمداني، أبو هشام، ثقة، صاحب حديث من أهل السنة. (٧) لا بأس به. (٨) الحسين بن محمد، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (٩) لم أجده. (١٠) الحسن بن علي، لم أجده. (١١) لم أتبين من هو. (١٢) عنبسة بن عبد الواحد بن أمية القرشي الأموي، أبو خالد الكوفي الأعور. =
13804 · ص468 · ج24
٢٤ {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ} (قال الخليل والأخفش: هذا كلام العرب الصحيح أن يخاطب الواحد بلفظ الاثنين، وهو جيِّد حسن فيقول الرجل: ويلك أرحلاها، وازجراها، وخذاه، وأطلقاه، للواحد (١). قال الفراء: تقول العرب للواحد: قوما هاهنا، وأصل ذلك أنَّ أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه ورفقته في سفره اثنان، فجرى كلام الواحد على صاحبيه، ومنه قولهم للواحد في الشعر: خليليَّ ثم تقول: أصاح (٢). قال امرؤ القيس: خَلِيْليَّ مُرَّا بي على أمِّ جُنْدَبِ ... نُقضِّي لُبانَاتِ الفُؤَادِ المُعذَّبِ (٣) وقال أيضًا:
(١) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٧٧، "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (ص ٢٩١)، "جامع البيان" للطبري ٢٦/ ١٦٥، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٤٥، "الصاحبي في فقه اللغة" لابن فارس (ص ٣٦٣). (٢) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٧٨، "جامع البيان" للطبري ٢٦/ ١٦٦، "الصاحبي في فقه اللغة" لابن فارس (ص ٣٦٣)، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٦٠. (٣) انظر: "شرح الديوان" لحسن السندوي (ص ٤٧)، "جامع البيان" ٢٦/ ١٦٦، "الأشباه والنظائر" للسيوطي ٥/ ٢٤٠. أم جندب: هي زوجته الطائية، نقضي: يريد نبلغ الغاية منها، اللبانات: حاجات النفس ومطالبها وأمانيها.
→ prev 13803–13804 / 16476 next ←